في يومها العالمي القهوة ركن أساسي للضيافة عند العرب

احتفل العالم أمس باليوم العالمي للقهوة، وهي مناسبة بدأت عام 2015 بشكل رسمي، على هامش فعاليات معرض إكسبو في ميلان الإيطالية، بحسب المنظمة العالمية للبن، وتعتبر القهوة لها مكانة خاصة عند العرب وهي مقياس تقليدي لمعرفة واقع تمسك أهل البيت بالعادات والتزامهم بالموروث الشعبي، فمن دونها تفقد الضيافة ركناً أساسياً، لاسيما وأنها عادة أصيلة ترمز إلى الكثير من المعاني الجميلة، فأهل البادية في الوطن العربي يرفضون شرب فنجان القهوة إلا بعد الحصول على طلبهم، ما يؤكد مكانتها وأهميتها بين القبائل العربية.

كما تعد القهوة مظهراً من مظاهر الكرم عند العرب وسكان منطقة الخليج تحديداً، إذ ارتبطت بالمجالس وإكرام الضيوف، وظلت من الأمور الضرورية الواجب توفرها في كل بيت، وهي أول ما يقدم للضيف.

للقهوة «بروتوكول» خاص لا يمكن الخروج عنه، ويتعين أثناء تقديم فنجان القهوة الإمساك بـ«الدلة» باليد اليسرى، والفنجان باليمنى، مع مراعاة أن يصل منسوب القهوة إلى ربع الفنجان تقريباً، لأن ملء الفنجان يعتبر خطأ في العرف المتوارث أو كما يطلق عليه باللهجة المحلية «منقود».

وفي يوم القهوة العالمي احتفلت عدة مؤسسات منها معهد الشارقة للتراث، وقال الدكتور سعيد الحداد، مدير فرع معهد الشارقة للتراث بمدينة كلباء في الندوة الافتراضية: «القهوة لا تشرب ولا تصب فقط، لها حكايات وقصص كثيرة، أشهرها قهوة الفجر التي لها قصة تبدأ مع صوت صياح الديك، كما كان في الماضي عندما كان يسمع أهالي الفريج صوت مدق القهوة في البيوت، يعرفون على الفور أنهم بدأوا في تحضيرها، أما قهوة المساء لها قصص كثيرة، فهي تحضر عبر الهيل والزعفران وماء الورد وغيرها من المُلطفات التي تضاف إليها، وتمنحها مذاقاً مميزاً».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات