«غونتي» اسم أطلقه على نمط «فن الخط» الذي ابتكره

غانم بن لاحج.. فنون نبضها الانفتاح والغنى الثقافي

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

تعتبر أعمال الفنان التشكيلي الإماراتي غانم بن لاحج، انعكاساً لروح التجديد والمعاصرة في مفهوم الفنون المستوحى من الثقافة المحلية والعربية المنفتحة على الثقافات، ولكنها في الوقت ذاته تتخذ من مفهوم الخط ومعطياته الشاعرية عنواناً لها، عبر ابتكاره النوعي لخطه المقتبس من اسمه «غونتي» الذي يدور في فلك فلسفته الخاصة وتجاربه الواعدة في اختزال الكلمات والحروف عبر أنماط الرموز وتأثيراتها البصرية المنتظمة الإيقاع والاستثنائية الإتقان، كونها تعبر عن رؤيته الفنية الجديرة بالاهتمام.

المعرفة المجردة

وفي السياق، يؤكد الفنان غانم بن لاحج، الذي درس الفنون الجميلة في ولاية سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة، إن المعرفة المجردة في مجال الفنون قد تلتقط من أي مكان، أما الفهم فلا يأتي إلا بالتجربة، ويفترض بالعمل الفني أن يكون تجربة، وما لم يجربه المرء فإنه لن يفهمه، إن خير السبل إلى فهم الفن هو المشاركة خيالياً في مصادره. وكل عمل فني يرينا شيئاً نبصره بالعين، مع شيء ندركه بالبصيرة، إن الفنان بغير بصيرة عينيه إنما يرسم سطوحاً جميلة قد تكون بارعة وسليمة من كل خطأ، ولكن تبقى رسماً سطحياً.

رؤى إبداعية

ويعتقد غانم بن لاحج، الذي تخصص في مجال الحاسب الآلي، أن هدف الدمج بين مجالات الفنون وتقنيات الحاسب الآلي، ساهم بشكل كبير في تطوير رؤيته الإبداعية المرتبطة بالتجربة والتجديد والقدرة على التعبير، وهو محور الفنون التشكيلية بوجه عام، الذي بات يتقبل مختلف الخامات والتقنيات، التي من خلالها يمكن تحقيق المفاهيم والأفكار والفلسفات والقيم التعبيرية والتشكيلية، التي تجعل منه رسالة هامة، فبالإضافة لكونه نقطة تحول من المشغولة التقليدية إلى العمل الفني المعاصر.

محاكاة الخط

ويشير أن الهدف من ابتكار خط «غونتي» هو عدم الرضوخ للوضع الراهن وإيجاد محاكاة جديدة، والخروج عن النمط المتبع عبر ابتكار خط جديد، وإضافة حروف أخرى بالتزامن مع إطلاق خط دبي، وهو خط غانم، ركزت في البداية على جماليات الخط والأشكال، وتطور المشروع عبر إدراجه كخط مكتوب عبر برامج الكتابة على الحاسب الآلي، إلى جانب كونه بات لغة إشارة جديدة للتخاطب بالنسبة لأصحاب الهمم، ما أضاف بعداً إنسانياً مؤثراً بالنسبة لي.

قوه الرمز

ويوضح غانم، الذي ينتمي إلى عائلة فنية: إن الرمزية هي نقطة القوة في جميع أعماله المطروحة، كونه يعيش الفن في كل لحظة بين التصوير الفوتوغرافي ولوحاته التشكيلية، فلم تعد التقنية ثابتة جامدة معروفة من قبل، فتوجهات الفن الحديث ربطت بين التقنية ونوع الإبداع، ومن هنا فإن التنوع في التقنية باستخدام طرق التجريب المختلفة، ينتج عنه عمل فني مبتكر، يحمل صفات الفرادة والجدة النابعة من مشروع خطه المبتكر القادم أيضاً تحت مسمى «فلاسي كود».

هوية عالمية

ويعتقد غانم أن أعماله تحمل هويتها الإماراتية العالمية التي تهدف في مجلها إلى إيصال رسالتها الثقافية للشعوب العالم عبر منظومة من الأعمال والمشروعات الفنية المتعددة الأوجه والغنية بالتفاصيل لإرساء القيم المشتركة للإنسانية عليها.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات