المعرض الافتراضي للمحتوى المعرفي يناقش «التسامح في مجتمع الإمارات»

عائشة البوسميط

نظم المعرض الافتراضي للمحتوى المعرفي للتسامح، الذي أطلقته وزارة التسامح والتعايش تحت شعار «تسامح مبني على المعرفة»، ندوة افتراضية لمناقشة وتوقيع كتاب «التسامح في المجتمع الإماراتي» للكاتبة والإعلامية د. عائشة البوسميط، الذي تصدره الوزارة ضمن مشروع الـ1000 إبداع في إطار تعزيز المحتوى المعرفي. حضر الندوة أكثر من 50 شخصاً من الأكاديميين وأساتذة الجامعات والإعلاميين والكتاب، وأدار الندوة، التي حظيت بتفاعل كبير من جانب الحضور، ياسر القرقاوي مدير إدارة المشاريع والشراكات بوزارة التسامح والتعايش.

وتحدثت خلال الندوة عائشة البوسميط عن كتابها الذي يعد المرجع الأول الذي يتناول التسامح في المجتمع برصد أكاديمي، فتحدثت عن فصول الكتاب التي انطلقت بالمفاهيم المتعددة للتسامح سعياً إلى تعريف بسيط وجامع، يمكن من خلاله الانطلاق إلى دلالات التسامح التي تتناول التعايش والثقة والتعاون، ومنها إلى محفزات التسامح، ويتناول الكتاب أيضاً أهم معوقات التسامح.

وأوضحت د. عائشة في استعراضها للفصل الثاني من الكتاب أهم أنواع الكتاب والنظريات العالمية في التسامح، إذ ركز على 10 نظريات تراها جوهرية في فهم التسامح بمفهومه الشامل، قبل أن تنتقل إلى الفصل الأخير الذي يتناول المجتمع الإماراتي بما يحمله من مكونات التسامح وجذور التسامح، مؤكدة أن مواقف وأقوال وأفعال المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأبناؤه والقيادة الرشيدة للإمارات تمثل حجر الزاوية في دعم وتعزيز ثقافة التسامح، ليس على المستوى المحلي فقط بل تنطلق بأفعالهم ومساهمتهم جميعاً إلى كل أرجاء المعمورة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات