«كتب طاولة القهوة».. هوس بدأ قبل 381 عاماً

تحدد الصحافية الأسترالية في كتابها الأخير «تاريخ كتب طاولة القهوة» أول ذكر موثق لكتاب لا وظيفة له تتعلق بالقراءة. ويعود «شرف» ذلك إلى الفيلسوف الفرنسي ميشيل دو مونتان، الذي كتب في مقال له عام 1580 بعنوان «حول بعض قصائد فيرجيل»: «أشعر بالاستياء لكون مقالاتي لا تخدم النساء إلا باعتبارها غرضاً يمكن تحريكه، مجرد كتاب عند نافذة الردهة».

بعد 381 عاماً عاود تعبير كتاب طاولة القهوة للظهور للمرة الأولى في إصدار عام 1961 من «مجلة الفنون». ويعود التعبير وفقاً لما جاء في معجم «ميريام ويبستر» إلى «الكتاب الضخم غالي الثمن الذي يحتوي على صور عدة، غالباً ما يتم وضعه على الطاولة ليطلع عليه الأشخاص بشكل عرضي».

وكتبت بريدجيت واطسون باين مسؤولة تحرير النشر الفني في دار «كرونيكل بوكس» في مقال افتتاحي معترضة على تعبير «كتاب طاولة القهوة» الذي رأت فيه تهميشاً للكتب الفنية واقتصارها على دور الأثاث.

وأيدتها تيفاني ثومسون مهندسة الديكور ومؤسسة شركة «دويت إنتيريورز» التي قالت: «من المهم ألا تكون تلك الكتب للعرض فقط، ويجب قراءتها والإلمام بمضمونها أبعد من الغلاف».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات