جماليات تغازل سحر المعنى وتعانق حكايات الوطن القصيدة النبطية

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

يعد الشعر إحدى ركائز الأدب في دولة الإمارات، حيث تُفتح المجالس للشعراء، ليشدو بقصائدهم أمام الحاضرين، وتفخر القبائل بأبنائها الشعراء، وتحفل البرامج عبر محطات التلفزة والإذاعات بالعديد من البرامج المخصصة للشعر والشعراء، لينهلوا من جماليات القصيدة النبطية في الإمارات، التي تبقى تعانق إنجازات الوطن.. كما أنها لطالما كانت حاضرة في أذهان الأجداد وتتداولها الألسن.. فما هي مميزات النص الشعري الشعبي في دولة الإمارات، ليحظى بهذه المكانة بين مختلف أنواع الأدب والشعر..

عالية الحميري: زايد بن سلطان قائد الشعر في الإمارات

شاركتنا الشاعرة عالية الحميري عن مميزات الشعر الشعبي في دول الإمارات فقالت: يتميز الشعر النبطي في الإمارات بما فيه من نغمة غنائية بأن له القدرة على ربط الأحداث القديمة من الماضي للمستمع في الوقت الحاضر، وهو بذلك يكون عنصراً من عناصر التراث الأدبي لدولة الإمارات، نظراً لقدرته على تناول القصص، والكثير من القضايا الحالية في المجتمع، ويتميز أيضاً بالسلاسة والمرونة في الأسلوب، وذلك لأنه يغوص في أغراض الشعر المختلفة، ويعتبر المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، قائد الشعر في الإمارات وحامل لوائه.

شهد العبدولي: الإمارات حاضنة لشعراء النبط في الخليج

وأكدت الشاعرة شهد العبدولي، أن رقعة الشعر الإماراتي الشعبي تتسع على خارطة الشعر، وتكبر مساحته، خصوصاً مع الدعم المستمر من قبل المجتمع والقيادة الرشيدة لكي يظهر بأبهى صورة شعرية، ولم يعد الشعر الإماراتي فقط محصوراً، ولم يعد هذا الإبداع في الشعر الشعبي في الإمارات مقتصراً على الرجل، بل امتد إلى المرأة.

وميزة الشعر النبطي في الإمارات، هو السلاسة والعذوبة والنسق الموسيقي الذي تحتويه الكلمة الإماراتية وتختزل جملة المشاعر في قلب الشاعر لتصل للمتلقي والمستمع، ويعيش معها حالة شعرية موسيقية فريدة من نوعها. وتتابع شهد العبدولي: «ومن ما لا شك فيه أن الشعر النبطي في منطقة الخليج يحظى باهتمام كبير وبالغ خصوصاً من الناحية التوسيقية والترويجية له في أكبر مسابقة شعرية على مستوى العالم «شاعر المليون»، الأمر الذي يبيّن مكانة الشعر النبطي في دولة الإمارات، واليوم تعتبر دولة الإمارات أكبر حاضنة شعرية لجميع شعراء الخليج العربي».

نايلة الأحبابي: الشعر النبطي الإماراتي موروث يجب المحافظة عليه

الشعر النبطي في الإمارات يتميز ببحوره وبمفرداته التراثية الأصيلة كبعض البحور الشعرية كالونه والردح والتغرودة، رغم أن هناك أنواعاً أخرى من بحور الشعر التي كتبوا عليها الشعراء قديماً، وبلا شك فالمفردة غالباً هي ما تميز الشعر النبطي الإماراتي، كما يتميز بكونه خط الوصل بين القديم والحديث والماضي والحاضر وحفظ التراث والموروث كلمة ومعنى وحساً في آن واحد. فلا تخلّد الحقائق ولا القصص وكذلك الأساطير إلا من خلاله، ومن هذا المنطلق أدعو إلى الحفاظ على الشعر النبطي الإماراتي كموروث شعبي وديدن للثقافة المحلية.

طارق بالحاي: تعدد اللهجات ميزة الشعر الشعبي في الإمارات

وقال الشاعر طارق بالحاي المراشدة، إن ما يميز القصيدة في الإمارات هو اختلاف البيئات وبالتالي اختلاف اللهجات، فتنوعت بتنوعها، حيث تختلف لهجة أهل الساحل عن أهل البادية، وهو ما أدى إلى تنوع المفردة وتميزها، إضافة إلى اهتمام القيادة في الإمارات بالشعر والشعراء، بل تفردوا بكتابة القصيدة سواءً النبطية بمفرداتها الشعبية التي تميز اللهجة الإماراتية أو الشعر الفصيح، وهو ما يميز الشعر في الإمارات تعدد المفردات بتعدد اللهجات الذي نتج عنه تفرد وتميز واضح ولافت، وأيضاً اللقاءات الشعرية بين الشعراء بين أهل البادية والساحل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات