سلامة بنت هزاع تحتفي بالإمارات في روايتها الجديدة

أطلقت الشيخة سلامة بنت هزاع آل نهيان، أخيراً، روايتها الخامسة تحت عنوان «الحصان، السلوقي والصقر»، حيث تضم الرواية مجموعة من الاقتباسات وتسلّط الضوء على إيجابية الكون وما تحمله حياتنا في طياتها من بوارق أمل تبدد حالة الضبابية التي تسود العالم في غالبية الأحيان.

وتحتفي الكاتبة بوطنها الإمارات في رواية «الحصان، السلوقي والصقر» ، لما يمثله هذا الثلاثي من رموز البيئة المحلية الإماراتية، وما يلقاه من اهتمام ورعاية من قيادة وشعب الإمارات، كما تقدم فيها مجموعة من الحكم والدروس والمواعظ في شتى جوانب وشؤون الحياة، مثل: التعاطف والحب والرفق. وتستوحي الشيخة سلامة بنت هزاع آل نهيان إلهامها الأدبي في كتابها الجديد هذا، من رواية نالت استحسان النقاد، وهي للمؤلف تشارلي ماكيسي وتحمل عنوان «الصبي، الخلد، الثعلب والحصان».

تتبع المؤلفة في جميع أعمالها نهجاً فريداً يتناول تطور فهم الشباب للعالم وسبل بناء العلاقات مع الآخرين. ومن خلال هذا الكتاب الأخير، تنتقل المؤلفة إلى الأدب الروائي الموجه إلى جمهور أكثر نضجاً. وتعتمد هذه الرواية على فكرة مفادها أن الحيوانات تتحدث بلغات لا نسمعها، وأنّ هذه الحيوانات تمثل الحكمة التي سبقت وجود البشر والتي ستبقى طويلاً بعد زوالهم. يعكس كل حيوان جانباً مختلفاً من التجربة الإنسانية، وعندما يتحاور كلٌ منها مع طفل صغير يتملكه الفضول، تجتمع الحيوانات الثلاثة (الحصان والسلوقي والصقر) لتقدم فهماً للعلاقات والعيش.

ويمثّل الحصان الجمال والقوة ويتحدث عن مثابرة القلب؛ في حين يرمز السلوقي إلى الذكاء والسرعة والولاء، ويدل الصقر على يقظة العقل والروح. ويعتمد كل اقتباس في العمل، على صفات هذه الحيوانات التي تقدم منظوراً مختلفاً في إجاباتها على أسئلة الطفل الشغوف.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات