مطر أسود من الزجاج الشفاف يروي قصة التجارب النووية

تقدم منحوتات الفنانة، يوني سكارس، من سكان أستراليا الأصليين إلى موضوع مُلِحّ عبر مجموعتها المليئة بقطرات زجاجية تحاكي شكل فاكهة الأدغال التي بعد أن تجذب المشاهد بجمالها، تطرح عليه بعناوينها الغريبة أسئلة أكثر قتامة.

ووفقاً لصحيفة فايننشال تايمز، كان من المقرر أن تكشف الفنانة عن قطعة جديدة تسمى «تاور رووم» في «صالة أيكون» ببرمنغهام بالمملكة المتحدة، لكن المعرض أغلق في 4 مارس، وتبقى المنحوتتان «سم الرعد الممطر» (2015) و«موت زفير» (2017) بين أشهر أعمالها في لفت الانتباه لسلسلة من التجارب النووية التي أجرتها الحكومة البريطانية في خمسينيات القرن الماضي داخل مارالينغا في صحراء جنوب أستراليا، والتي أرسل تفجيرها سحباً مشعة سامة.

ومن خلال قطرات سوداء، وهناك ألفان منها في منحوتة «سم الرعد الممطر»، تستحضر الفنانة المطر الأسود لأحد تلك التفجيرات، فيما منحوتتها «موت زفير» من الزجاج الشفاف والأسود تستلهم من الرياح وأنماط الطقس التي نشرت الإشعاعات. وفي رسائل مخفية داخل غلاف جذاب، ستتمكن الفنانة بمجرد استئناف معرض «صالة أيكون»، من مزج صناعة الزجاج مع بحثها عن فيزيائيي جامعة برمنغهام الذين أدوا دوراً أساسياً في تطوير القنبلة الذرية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات