مشاريع عمارة تعالج الأوضاع الحياتية والعملية لمدينة دبي

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

قدم 15 من خريجي كلية الهندسة المعمارية في الجامعة الأميركية في دبي، في معرض على الإنترنت أخيراً، مشاريع مثيرة للاهتمام، تعالج الظروف الحياتية والعملية للمدينة.

وأقيم هذا المعرض، والمسمى "المهرجان الافتراضي للتصميم"، بين الأول والثالث من مايو، حيث صوتت لجنة تحكيم مكونة من 50 خبيراً دولياً، من حقول العمارة والأكاديميا والصحافة، بالإضافة إلى مجتمع الجامعة على أعمال الطلاب، وتم توزيع جوائز على سلسلة من الفئات تشمل التصميم المستدام والمبتكر، حسبما أفاد موقع "للعمارة" في تقرير عن الحدث.

وتشكل تلك المشاريع جزءاً من دورة دراسية لشهادة بكالوريوس كلية العمارة والفنون والتصميم (ساد) في الجامعة. وهذه الدورة تعد الأخيرة حيث الطلاب ينفذون بحوث أطروحتهم عن طريق تطوير مشروع يتضمن جميع مبادئ التصميم.

وقد أعلنت نتائج الفائزين بالمراكز الأولى الثلاثة، علاوة على أسماء المشاريع التي حازت على شهادة ثناء وجوائز تصميم.

وكانت هناك أيضاً سلسلة أخرى من الجوائز شملت المجتمع المحلي والدولي، حيث صوت أساتذة وخريجين قدامى وأعضاء في الهيئة التدريسية والطلاب مباشرة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقد حل في المركز الأول، مشروع لـ "مركز مجتمعي للعمال" يقترح إعادة ربط مناطق القوز الصناعية (1-4) الأقدم في دبي التي يقطعها تقاطع طريق، وإيجاد إطار يعزز التكامل والتماسك المجتمعي والتمكين بين العمال، ويحسن الرفاهية بدمج مساحات للعمل والعمل المشترك، والتطوير الذاتي، إلخ..، وحل في المركز الثاني، مشروع تراثي يتألف من كتل مغروسة داخل تل ضاية برأس الخيمة، لإيواء أنشطة تراثية كالغوص ومشاهدة الطيور لإحياء الماضي، حيث يمتزج الزوار بسلاسة في التضاريس مع واجهة تمنح وهم الخفة والتمويه. أما المركز الثالث، فقد عاد لمشروع إحياء أحياء دبي، عبر استخدام الأزقة وما بين المساحات لإنشاء محاور اجتماعية، وإيجاد مساحات مشتركة لوصل البيئة المبنية مع البشر.

من جهة أخرى، حاز مشروع تأسيس معهد تعليمي للموسيقى على شهادة ثناء، وهو يشمل أربعة مبان ومساحات للتأمل في الخارج، يجري تشكيلها بناء على ترددات الأصوات المسجلة في دبي، مع فتحات في السقف بإلهام من نمط زهرة الصحراء. كما حاز أيضاً مشروع تصميم مركز ثقافي لصيد الأسماك على شهادة ثناء.

ومنحت جائزة التصميم الابتكاري، لمشروع يمثل رؤية نمط حياة البشر في المستقبل، بدمج التقنيات الحديثة واستكشاف نظم النقل والمنازل، وتحسين إمكانية السير على الأقدام والتقليل من استخدام السيارات.

فيما مُنحت جائزة التصميم المستدام لمشروع زراعي مستدام، يعلم الناس كيفية زراعة طعامهم الخاص. أما جائزة التصميم الثقافي، فأُعطيت لمشروع في منطقة خور دبي، يقترح دمج أسلوب الحي الاماراتي القديم مع عناصر التصنيف والعمارة التقليدية، التي تعطي أهمية للبيئة والطقس والتواصل الاجتماعي.

وذهبت جائزة تصميم المجتمع لمشروع يقترح حل مشكلة الإسكان غير النظامي عن طريق تصنيف جديد للإسكان، بأمل إيجاد مجتمع تعايش مرن يساهم في الأحياء. فيما مُنحت جائزة الهيئة التدريسية وخريجي الجامعة، لمشروع إيجاد تصنيف جديد للمباني يحسن نوعية الحياة لكبار السن، بالقرب من مناطق التعليم مع مرفق للتطوع والزيارة.

وقد فاز بجوائز الأساتذة، مشروع للتحول نحو الزراعة المستدامة في المدينة مع برامج ونشاطات في حي الكرامة الحالي، ومشروع تصميم مركز للحفاظ على أشجار المانغروف مع مركز للزوار لرفع الوعي بمنافع تلك الأشجار ومساعدتها على إعادة التوطن، عدا مشروع يهدف الى تصميم فضاء لغلاف جوي يكون استنساخا لجو الفضاء الخارجي وبيئته، لاستكشاف وتجربة تأثيره على هيكل البناء والمواد والنباتات".

أما جائزة طلاب العمارة، فعادت لمشروع يتيح مساحة للتعبير للانطوائيين والمنفتحين لمشاركة أفكارهم واثراء المجتمع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات