سامية عايش: «بميت وش»..حكاية خفيفة بتوليفة ساخرة

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

«كتيبة من نجوم الفن»، هكذا يمكن وصف المسلسل المصري «بميت وش»، الذي لم يكن مدهشاً ما أثاره من اهتمام على أرض الواقع، وما حصل عليه من «إطراء استثنائي»، ما يجعل منه «حصاناً أسود» في الماراثون الرمضاني، فإيقاع العمل «خفيف ومشوق»، فيما يظل اللافت فيه هو وقوف المخرجة كاملة أبو ذكرى، وراء هذه الكتيبة من محترفي الفن، الذين جمعهم سيناريو الكاتبين أحمد وائل وعمرو الدالي، على سكة واحدة.

على مواقع التواصل الاجتماعي، كثر هم الذين رفعوا «علامة الإعجاب» لنيللي كريم، وزميلها آسر ياسين، اللذين شكلا العمود الفقري لحكاية العمل الذي يعرض على قناة دبي، التابعة لمؤسسة دبي للإعلام.

«العمل لفت الانتباه، بقصته الخفيفة المضحكة في بعض جوانبها، وتركيبته الساخرة، في عالم السرقة»، بهذا الوصف، آثرت المخرجة سامية عايش، الحديث عن العمل. وقالت سامية لـ«البيان»: «أظهرت المخرجة كاملة أبو ذكرى قدرتها على التوغل بعمق الشخصية المصرية، وهو أمر يستحق التقدير».

وأشارت سامية إلى أن أكثر ما لفت نظرها هو «وجود أسماء عديدة في المسلسل». وقالت: «البطولات الفردية بتقديري أصبحت خيالاً، ولا يمكننا التعويل كثيراً على اسم واحد فقط. وتابعت: «وجود أسماء متعددة في هذا المسلسل يفتح المجال أمام القصة للدخول في أبعاد مختلفة».

إطالة

ما تمتع به العمل من جماليات، لم يمنعه من الوقوع في «الفخ»، وبحسب سامية، فقد كانت بدايته «قوية وجيدة». وقالت: «جودة البداية كانت ونحن نتعرف على سر العصابة، وطريقة عملها في النصب والاحتيال، ولكن سرعان ما وقع العمل في «فخ الإطالة والإضافات». وأضافت: «قد تكون مثل هذه المشكلات موجودة بالنص، ولذلك يجب دائماً الاستثمار بكتاب السيناريو، لأن الدراما العربية، برعت بتقديم جوانب عديدة إلا النصوص».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات