استطلاع «البيان» : «الجائحة» لم تزد متابعات الدراما الرمضانية

صورة

استطاعت جائحة «كورونا» وما فرضته على الناس من تغيير في روتينهم اليومي، أن تمنحهم بالمقابل المزيد من الوقت بسبب الالتزام بالحجر الصحي، الذي امتد ليترافق مع شهر رمضان المبارك والذي يحمل للمشاهدين كل عام الكثير من المسلسلات والبرامج الجديدة، التي تتنافس على جذب الناس من خلال العديد من القنوات التلفزيونية.

إن زيادة الوقت لدى المشاهد والذي كان يقضي جزءاً كبيراً منه في المواسم السابقة، في الزيارات العائلية، أو الخيام الرمضانية أو الأسواق، لم تجعله أكثر جذباً نحو ما حققه موسم الإنتاج التلفزيوني وقدمه للجمهور.

فالمشاهدون الذي يرتبون أوقاتهم بطريقة جديدة، لم تختلف متابعتهم للموسم الرمضاني عن السنوات السابقة، وهو ما رصدته «البيان» من خلال الاستطلاع الأسبوعي الذي تطرحه على القُراء، عبر الموقع الإلكتروني وفي حسابها على «تويتر» إذ جاءت نتائج سؤال «هل تتابع الدراما في الموسم الرمضاني الحالي أكثر من المواسم السابقة؟» دالة على أن الدراما لم تشد القُراء في هذه السنة بزيادة عن السنوات الماضية، إذ وصلت نسبة من صوتوا بلا إلى 78% على الموقع الإلكتروني، وانخفضت هذه النسبة إلى 76.8% على حساب «البيان» في «تويتر».

مواكبة الإلكتروني

المخرج والمنتج عامر سالمين المري قال: من الممكن أن تكون حالة الحجر المنزلي لها تأثيرات ما، لكن ليس من الضرورة أن يكون الموسم الرمضاني هو الأساس في يومياتهم. وأضاف: قد يكون السبب بوجود العديد من المسلسلات التي لم تحمل الكثير من التغيير.

وأوضح المري: هناك نقطة مهمة وهي أن الثقافة قد تغيرت عن السابق، إن «نتفليكس» و«أمازون» و«ديزني» الذي سيفتتح قريباً، قد وضع الجمهور أمام خيارات أخرى، إلى جانب بعض المواقع على الإنترنت التي توفر أفلاماً جديدة يستطيع المشاهد أن يراها مجانا.

كما أرجع المري الأمر إلى جوانب أخرى متعلقة بالدراما العربية، وفسر: أصبح العمل يقدم للمشاهد مثل الوجبات السريعة، فالأعمال تنتج لأجل رمضان، وهو ما يقلل من جودة المعروض. وذكر: يجب أن يوزع الإنتاج التلفزيوني على الدورة البرامجية خلال العام ورمضان جزء من هذه الدورة.

من جهته، قال الفنان محمد اليافعي: يوجد الآن العديد من البدائل أمام الجمهور، مثل «نتفليكس» ويوتيوب أو حتى الدراما ومنها الرمضانية التي يمكن أن يتابعوها بغير الوقت المحدد لعرضها، على هواتفهم الذكية وعلى شاشات الكمبيوتر.

وأضاف: إلى جانب أن متابعة أخبار الجائحة غطت على كل المشاهدات الأخرى، وذكر اليافعي: هناك حالة مزاجية عند الناس بهذه الفترة تجعلهم يبتعدون عن البرامج الغير جاذبة أو المكررة، أو عن المسلسلات التي تطرح المشاكل والهموم في وقت يحتاجون فيه إلى الأمل والاستقرار.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات