زينب العجمي: «كرسي الأخبار» حلمي الأكبر

من الإذاعة المدرسية وحصص اللغة العربية، نما شغف الإعلام في داخلها، فبالنسبة إليها، وكما تقول في حوارها مع «البيان»، كانت اللحظة التي تطلب منها المعلمة فيها قراءة الدرس بصوت عالٍ خلال الحصة الدراسية هي أهم اللحظات وأجملها.

إنها الإعلامية زينب العجمي، التي تمكنت من تحقيق حلمها، حيث نراها اليوم وهي تمشي بخطى راسخة وواضحة ومدروسة في المجال، من خلال عملها في تلفزيون دبي، إذ تواصل دأبها لتحقيق طموحاتها الإعلامية وحلمها بالجلوس على كرسي الأخبار في مركز الأخبار في تلفزيون دبي، كما تؤكد في حديثها.

تشارك زينب اليوم ضمن الفريق الإعلامي المتخصصة في تغطية آخر مستجدات مرض كورونا كوفيد- 19 ضمن تلفزيون دبي في مؤسسة دبي للإعلام، حيث تعمل مراسلة تنقل الأحداث عن قرب للجمهور والمتابعين لنقل صورة حقيقية وواضحة لدور خط الدفاع الأول سواء لدى العاملين في القطاع الصحي أو الشرطي وغيرهم ممن يسخر نفسه من خلال وظيفته حتى تمر هذه الأزمة بسلام..وتشدد زينب على سعادتها الكبيرة وفخرها في العمل بتلفزيون دبي، وخاصة في هذا الحقل الإعلامي.

تجربة إعلامية

وقالت زينب عن تجربتها الإعلامية خلال حديثها لـ«البيان»: تعلقت بالعمل الإعلامي منذ صغري من خلال الإذاعة المدرسية التي كان لها دور كبير في تطوير مهاراتي في الإلقاء والتقديم، وحصص اللغة العربية التي كنت أحبها جداً، ولأنني وضعت الهدف منذ الصغر واضحاً أمامي وهو المجال الإعلامي وها أنا أعمل جاهدة لتحقيقه، حيث أعمل في هذا المجال الذي ارتبطت فيه منذ الصغر، بأن أكون إعلامية يوماً ما، ما يميز الإعلامي عن غيره هو ثقافته الواسعة وإلمامه نظراً لعمله وتغطيته لمختلف المجالات في الرياضة والطب والاقتصاد والثقافة والأدب، إضافة إلى أهمية إلمامه باللغة العربية وقدرته على نطقها النطق السليم وهو ما يتطلبه العمل في هذا المجال، حيث تحرص زينب من خلال الدورات على تطوير هذه المهارات وتنميتها.

ظروف استثنائية

نظراً للظروف الاستثنائية بسبب هذا الوباء فقد توقف البرنامج الشبابي 12 ثمانية الذي يبث على قناة سما دبي، حسب ما تبين زينب في الحوار، حيث إنها تشارك فيه إذ يسلط الضوء على الشباب واهتمامهم وإنجازاتهم، ومع توقف البرنامج خلال هذه الفترة، انتقلت زينب العجمي لخوض تجربة مختلفة كمراسل ميداني في برنامج (خلك في البيت) الذي يبث عبر قنوات تلفزيون دبي في تغطية يومية لمواكبة المستجدات والإجراءات المتعلقة بالفيروس، ضمن فقرات متنوعة يتناوب على تقديمها نخبة من مقدمي البرامج في قنوات دبي.

ومن خلال تغطياتها الميدانية، تسعى، كما تؤكد، لنقل صورة واضحة للجمهور عن أهمية جهود ودور خط الدفاع الأول في المجال الطبي وأيضاً الشرطي والدفاع المدني والإسعاف وغيرهم في التصدي للوباء، حيث وجهت وتوجه رسالة للجمهور، في عملها وتغطياتها، تؤكد فيها على أهمية الالتزام بالتعليمات والقوانين للجلوس في المنزل، والحرص على تلقي المعلومات من مصادرها الصحيحة وتجنب نشر الإشاعات التي يؤدي تناقلها إلى أثر كبير وسلبي في المجتمع.

تقديم الأفضل

وكما لكل مهنة مشاق ومتاعب إلا أن زينب، حسب ما توضح في حديثها لـ«البيان»، تعد كل صعوبة تحدياً يدفعها لتقديم الأفضل، وتسعى جاهدة لتجاوزها حتى تصل إلى أهدافها المنشودة في هذا المجال، ورغم حبها للعمل الإعلامي الذي تمتهنه، إلا أنها لو لم تكن إعلامية لربما كانت مدرسة لغة عربية، نظراً لحبها الشديد للغة مؤكدة دور المعلم الكبير في التأثير في الطالب وتحديد ميوله منذ الصغر فمعلماتها كان لهن دور مهم في حبها للغة العربية والإعلام.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات