استطلاع لـ «البيان».. الدراما الإماراتية في رمضان.. نصوص متنوعة وقوالب مكررة

صورة

بخمسة أعمال تشارك الدراما الإماراتية في الماراثون الرمضاني الحالي، اختلفت في نكهتها، كما تعددت في عناوينها بدءاً من «بنت صوغان»، و«الشهد المر» و«مفتاح القفل» و«خاشع ناشغ» و«كنا أمس»، شكلت الكوميديا خطاً رئيسياً مشتركاً بينها.

ورغم أن الشهر الكريم لا يزال في بدايته إلا أن أداء الدراما الإماراتية، بدا حتى الآن جيداً، وحظي بثناء جماهيري لافت، ساهم في بث الأمل في نفوس مبدعي الدراما الإماراتية الذين نجحوا هذا العام بمضاعفة العدد بعد أن اقتصرت مشاركتهم في الموسم الماضي على عملين فقط.

أداء الدراما الإماراتية في رمضان الحالي، بدا في نظر قراء «البيان»، «تقليدياً»، بنسبة 72%، وفق ما أظهرته نتائج الاستطلاع الأسبوعي على الموقع الإلكتروني، بينما رآه 28% بأنه متميز. أما على موقع تويتر، فلم تكن النتائج مغايرة كثيراً، حيث اعتبر 81.9% من قراء الصحيفة أن «أداء الدراما» كان تقليدياً، فيما رأى 18.1% بأنه متميز.

تكرار القوالب

«البيان» تواصلت مع الفنان ياسر النيادي، الذي أطل هذا العام في مسلسل «الشهد المر»، حيث بدا متفائلاً في حديثه عن الدراما الإماراتية، وما ستجود به من أعمال في المستقبل. وقال: «قد يكون اختيار المعظم لكلمة «تقليدي» في هذا الاستطلاع طبيعياً نتيجة ذهاب الدراما الإماراتية نحو تكرار بعض القوالب الدرامية التي اعتادها المشاهد، على اعتبار أنها مناطق آمنة».

وأضاف: «من وجهة نظري، فنحن كصناع دراما لا نزال بحاجة إلى إعادة النظر فيما نقدمه في أعمالنا الدرامية، وذلك لأن كل ما يقدم حولنا يبحث عما يجعل العمل متجدداً ومتفوقاً في مراحل مختلفة»، وأشار النيادي إلى ضرورة الاهتمام أكثر بالنص، وايلائه الرعاية والمعالجة التي يحتاجها.

وقال: «بتقديري أن النص هو الأساس في أي عمل درامي، ولذلك علينا الاهتمام به قدر الإمكان، عبر الرعاية والمعالجة التي تجعل ما نقدمه يقبل عليه المشاهد بشغف، وأعتقد أن اجمل ما قدمته الدراما الإماراتية هذا العام، هو اعتمادها كلياً على كتاب سيناريو إماراتيين، وهذا يعد خطوة نحو الأمام».

ونوه النيادي إلى أن بعض العناصر في الدراما الإماراتية تحتاج إلى إصلاح، ولكن يمكن تجاوزها، باستثناء النصوص والحكايات التي تستند عليها.

كتّاب إماراتيون

أما المخرج الإماراتي هاني الشيباني، فقد عبر عن سعادته بوجود هذا الكم من الأعمال المحلية في رمضان. وقال: «تغمرني السعادة بهذا الكم من الأعمال التي أنتجت بواسطة مؤسسة دبي للإعلام بواقع عمل واحد، بينما البقية قامت شركة أبو ظبي للإعلام بإنتاجها».

الشيباني عبر عن سعادته أيضاً بكون كافة هذه الأعمال قد جاءت بتوقيع كتاب إماراتيين، وعلى رأسهم إسماعيل عبدالله، وجمال سالم، ويوسف إبراهيم وجاسم الخراز وعبدالله زيد.

وقال: «بلا شك أن هذا يضمن لنا تقديم قصص تعبر عن المجتمع الإماراتي بشكل صادق، وهذا شيء رائع، وأتمنى استمراره، حيث يضمن لنا تنوعاً في النصوص والأفكار».

وتابع: المسلسلات كانت في معظمها كوميدية، وهذه ليست مشكلة، طالما هناك إنتاج عال»، وأكد أن معظم هذه الأعمال كشفت عن وجود تطور في جودة الصورة والإنتاج والتصميم أيضاً. ونوه إلى أن الدراما المحلية تميزت أيضاً هذا العام بعودة نجومها الكبار مثل جابر نغموش.

تميز الدراما المحلية على مستوى الإنتاج والكتاب والنجوم أيضاً، لم يصاحبه، وفق الشيباني، تطور على المستوى الإخراجي. وقال: على صعيد الإخراج لا تزال النتيجة لدينا صفر، فالأعمال المعروضة حالياً لا تحمل تواقيع مخرجين إماراتيين، على الرغم من وجود العديد من الأسماء المواطنة التي يمكنها أن تقود الدراما التلفزيونية المحلية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات