نجمات يلبّين نداء «مدينتك تناديك»

في الأزمات تظهر أصالة المجتمع ومدى قوته، وكذلك هم أبناء الإمارات الذين عانقوا الوطن بكل حب، وشمروا عن سواعدهم، ناذرين أنفسهم لخدمته، فلا شيء أغلى من الوطن، وحفظ أمنه وصحة المجتمع، وفي الوقت الذي تصارع فيه المجتمعات الأخرى فيروس كورونا، لبى أبناء الإمارات النداء، بأن التزموا في بيوتهم حفاظاً على صحة الجميع، كما لبوا دعوة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، بالتطوع لأجل دبي، ضمن حملة «مدينتك تناديك»، حيث يعمل فيها الجميع لمساندة الجهات المعنية في الدولة في مواجهة الظروف الاستثنائية التي يمر فيها العالم اليوم، نتيجة تفشي فيروس كورونا.

مشاركة قوية

المشاركة في الحملة لم تكن قاصرة على شريحة معينة من المجتمع، فقد أعلن الجميع استعداده لتلبية النداء، ومن بين أولئك كانت نجمات الإمارات أيضاً، اللواتي آثرن ترك مسارحهن ومواقع تصويرهن من أجل مشاركة فرق العمل المختلفة، التي تعمل من أجل حماية مواطني الدولة والمقيمين على أرضها، حاملات على كاهلهن تحقيق الاستقرار والسعادة والأمان لمجتمع الإمارات التي طالما فتحت قلبها أمام الجميع قبل أبوابها.

«سمعاً وطاعة سيدي»، جملة اتفق عليها معظم الفنانين الذين أعلنوا عن استعدادهم للمشاركة في حملة «مدينتك تناديك»، حيث كانت الفنانة أحلام، من أوائل الذين بادروا بالإعلان عن التزامها بالحملة، وهو ما أكدته في تغريدة لها عبر «تويتر»، إذ قالت: «سأسجل، وأكون أولى المشاركات، كلنا سمعاً وطاعة سيدي»، كما دعت، في تغريدة أخرى، الجميع إلى «ضرورة التزام البيوت» من أجل الإمارات. وقالت في تغريدة ثالثة: «الحمد لله على نعمة الإمارات.. والحمد لله أنني إماراتية».

التزام البيوت

على الدرب ذاته سارت الفنانة ميساء مغربي، التي أعلنت هي الأخرى عن مشاركتها في الحملة، إذ غردت بالقول: «التطوع دائماً وليس يوماً، وهو أقل ما نقدمه لإمارتنا دبي التي أكرمتنا وأظلتنا»، مؤكدةً في الوقت نفسها «قيامها بالتسجيل في الحملة». وقالت: «جاهزون سيدي». وكانت ميساء قد دعت الجميع في تغريداتها إلى التزام البيوت خلال الفترة الراهنة، وقالت: «هناك من يضحي بحياته لأجلنا، لنلتزم بيوتنا لأجلنا جميعاً».

خدمة الوطن

بينما غردت الفنانة ديانا حداد بالقول: «أنا متطوعة، وكلنا متطوعون خدمة للوطن والبشرية والإنسانية.. حملة مدينتك تناديك»، ديانا أكدت في تغريداتها أن الوعي هو «سلاحنا ضد هذا المرض»، قائلة: «في عز هذه الظروف التي يعيشها عالمنا، أشعر أننا بحاجة إلى الوعي، وتنميته بداخلنا، حتى نستطيع محاربة هذا المرض بقوة». وأضافت: «القرارات التي أصدرتها الحكومة والجهات الصحية المختصة جاءت بهدف تفادي نشر الوباء بين الناس، ولذلك أرجو أن يكون لدينا وعي عالٍ في هذه الظروف، حتى نتمكن من تجاوز هذه المحنة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات