«لجنة التحكيم الشبابية» لـ «جائزة منصور بن محمد للأفلام» تستعرض المُشَارَكَات

صورة

عقدت هيئة تنمية المجتمع في دبي اجتماعاً للجنة التحكيم الشبابية لجائزة منصور بن محمد للأفلام القصيرة، وذلك لاستعراض ومراجعة الأفلام المشاركة والتصويت لها من وجهة النظر الشبابية.

وكانت لجنة تحكيم الدورة الرابعة والتي تضم في عضويتها نخبة من الشخصيات الرائدة في مجال الإنتاج السينمائي وصناعة المحتوى، وهم: هاني الشيباني، المخرج السينمائي والمدير الفني لمهرجان العين السينمائي، ومسعود أمر الله آل علي، مخرج وسينمائي، ونهلة الفهد، مخرجة سينمائية ومنتجة، قد اجتمعت في وقت سابق لتقييم الأفلام تقنياً وفنياً.

ويأتي تشكيل لجنة شبابية للتحكيم كخطوة جديدة في الدورة الرابعة تهدف إلى تقييم المشاركات من وجهة نظر شبابية إيماناً بأهمية رأي هذه الشريحة المجتمعية المهمة بوصفها الجهة المتلقية للمخرجات الإعلامية بشكل أساسي وأهمية دورها في التوعية بقضايا حقوق الإنسان التي تهتم بها محاور الجائزة.

واجتمعت لجنة التحكيم الشبابية والتي تضم في عضويتها أحمد محمد الخزرجي، والمصورة الشابة ميثاء عبد الله الرميثي، ونورة خصيف طالب، في مقر هيئة تنمية المجتمع، حيث تم مراجعة كافة المشاركات وتقييمها من حيث نمط الطرح والأثر المتوقع للفكرة على جيل الشباب.

وتحظى الدورة الحالية من «جائزة منصور بن محمد للأفلام القصيرة» بإقبال أكبر من المواهب الشابة، وبتطور لافت من حيث جودة المشاركات سواء من الناحية الفنية أو لجهة المحتوى وأفكار الطرح. وتتمحور الأفلام المرشحة لدورة العام 2020 حول المواضيع الثلاثة الرئيسة للجائزة وهي، «الشباب وتعزيز ثقافة السلام»، و«ثقافات متعددة قلب واحد»، و«نعم للجسور لا للجدران».

حداثة الطرح

وقالت ميثاء الشامسي، المدير التنفيذي لقطاع حقوق الإنسان في هيئة تنمية المجتمع: «تعد هذه المرة الأولى التي يتم فيها تشكيل لجنة تحكيم شبابية لتقييم المشاركات، وتأتي هذه الخطوة انطلاقاً من حداثة الطرح التي تشهدها الأفلام وتطورها من حيث الفكرة والإبداع وأهمية قراءة هذه الأفكار من قبل جيل الشباب الذين يمثلون شريحة كبيرة من الجمهور المعني بنشر التوعية بحقوق الإنسان».

وأضافت: «يسعدنا التطور الكبير الذي شهدته مشاركات هذه الدورة والذي يؤكد أهمية سعي هيئة تنمية المجتمع إلى استثمار جهود الشباب في بث التوعية بحقوق الإنسان في كافة الأوساط المجتمعية، واستثمار المنصات الهادفة التي توظف الابتكار كأداة تعبيرية خلاقة في نشر ثقافة حقوق الإنسان على أوسع نطاق».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات