119ألف زائر لبرامج الحدث المتنوعة

«أيام الشندغة» تسدل ستار دورتها الأولى على ضفاف الخور

أسدلت هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» الستار على فعاليات النسخة الأولى من «أيام الشندغة»، التي لاقت نجاحاً لافتاً.

حيث اجتذبت هذه الاحتفالية الثقافية المميزة التي احتضنها حي الشندغة التاريخي أعداداً كبيرة من الزائرين، بمختلف أعمارهم وجنسياتهم؛ توافدوا إليها من شتى أنحاء الإمارات، لتأخذهم في رحلة فريدة لاستكشاف إرث الماضي وسحره.

ضمن مهرجان دبي للتسوق بموسمه الـ 25. وجاءت إقامة «أيام الشندغة» لتواكب رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الهادفة إلى إعادة إحياء وتطوير منطقة دبي التاريخية، وفي إطار جهود الهيئة الرامية إلى تعزيز المشهد الثقافي في إمارة دبي، وتعريف العالم بتاريخ الإمارة العريق، وتوطيد القيم التراثية الإماراتية الأصيلة.

واستقبلت «أيام الشندغة» زوارها بمجموعة من الأنشطة الثقافية والتراثية والترفيهية الفريدة التي جرى اختيارها بعناية، إضافة للمتاحف الموجودة بالمنطقة التي أثرت تجربة الزائرين مثل متحف العطور ومتحف خور دبي «نشأة مدينة» ومركز الوثائق التاريخية ومتحف ساروق الحديد، متيحة فضاءً اجتماعياً ترفيهياً ثقافياً.

نجاح نوعي

شهدت «أيام الشندغة» التي تزامنت مع فعاليات مهرجان دبي للتسوق الذي احتفل بيوبيله الفضي هذا العام، تجاوباً جماهيرياً لافتاً من المواطنين والمقيمين والزوار الذين عبروا في استبيان ميداني أجرته «دبي للثقافة» عن قضائهم أوقاتاً حافلة بالمعارف والترفيه أدخلت السعادة على قلوبهم وقلوب أطفالهم عبر مجموعة غنية من البرامج والأنشطة التي زخرت بها الفعاليات.

وأظهرت نتائج الاستبيان أن نسبة رضا وسعادة الزائرين وصلت إلى 97 %.

وتفعيلاً لدور الهيئة في تحفيز المواهب الثقافية بالدولة وخلق المنصات الإبداعية التي تبرز منتجهم الإبداعي الثقافي، استقطب هذا الحدث الثقافي الرائد أكثر من 119 ألف زائر استمتعوا بالبرامج الغنية التي أتاحها لهم عبر مشاركة 20 فناناً ومبدعاً ثقافياً، و82 نشاطاً مسرحياً، و23 عرضاً للموسيقى والضوء، والعديد من ورش العمل الهادفة التي شهدت مشاركة 3970 زائراً.

كما بلغت نسبة رضا المشاركين بالحدث من خلال الاستبيان إيجاباً 94%، وأبدى 100% منهم رغبتهم بالمشاركة في الموسم القادم. وتعكس هذه الإحصائيات النجاح المميز الذي حققته النسخة الأولى من «أيام الشندغة».

تاريخ نابض

وأتاحت «أيام الشندغة» أمام الزوار فرصة للتعرف إلى تاريخ دبي النابض بالحياة عبر جولات على ضفاف خور دبي، حيث يروي متحف الشندغة قصة عميقة عن إبداع الإنسان، في حين يمضي بيت العطور بزوّاره في رحلة يلفّها عبق العطور، للتعرف إلى التقاليد القديمة لعالم العطور الأخاذ.

كما استضافت باقة رائعة من الفعاليات الثقافية والترفيهية التي مكنت الزوار من عيش تجربة مميزة مع الأنشطة التراثية المشوقة، واستكشاف جمال التراث الإماراتي بأنفسهم، من عروض الفنون المحلية، مروراً عبر معرض أبواب بيوت الشندغة الأصلية، فضلاً عن التعرف إلى العادات المحلية مع مبادرة «التجربة الإماراتية»، إضافة إلى التعرف إلى فن السفن وتاريخ الغوص الذي ميز هذه المنطقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات