بمناسبة عرضه الكوميدي «جولة المحارب المسالم»

ماز جبراني: دبي واحة ثرية للتنوّع الثقافي والحضاري

وصف الكوميدي الأمريكي العالمي الشهير، ماز جبراني، دبي، بأنها واحة تنوع ثقافي وحضاري عالمية ثرية، تحتضن ثقافات عديدة تحت مظلة المحبة والحوار والألفة والفرح، مؤكداً أن دانة الدنيا باتت ذات مكانة عالمية متفردة، وعنواناً رئيسياً للسعادة والبهجة والتطور الحضاري العمراني في المعمورة كافة، ذلك بجانب كونها حاضنة لبانوراما ثقافية دولية غنية.

وقال جبراني في مقابلة معه بثها المكتب الإعلامي لحكومة دبي على موقعه في تويتر، أمس، وذلك بمناسبة تقديمه عرضاً كوميدياً في أفينيو البوابة بمركز دبي المالي العالمي بعنوان «جولة المحارب المسالم» وفي إطار «ليلة الكوميديا الحية»: أنا عاشق لدبي ومتعلق بها ومعجب جداً بنهجها وبكونها مركزاً عالمياً حيوياً ومرتعاً ركيزياً للتنوع الثقافي والحضاري الدولي.

وأكد الكوميدي الأمريكي، أن دبي، بما تملكه من مقومات وفي ظل غناها بالتنوع الثقافي وتوجهاتها الحضارية والقيمية النوعية، ستعزز وتثري قدرته على الانتشار والتأثير العالمي.

إذ تخدم بفضل ميزاتها وسماتها الثقافية نجاح عروضه خاصة بفضل حضور جمهور من ثقافات متنوعة تمثل حضارات العالم أجمع، فيها.

واستطرد: إن هذا الواقع الفاعل في دبي، يمثل فرصة نوعية لأي فنان ومؤد لتعزيز وتقوية شهرته العالمية، إذ يوفر له القدرة على الوصول إلى جمهور واسع ومن مختلف الفئات والشرائح والحضارات.

وبالنسبة لي، تحديداً، فإن فرصة تقديمي للعرض في دبي، تثري المحتوى الذي أقدمه وتجعله متميزاً، وتقوي من حضور وتأثير رسالتي وأدائي وانتشاري عالمياً.. علاوة على كون هذه الفعالية التي تحتضنها مدينة عريقة ومهمة مثل دبي، تهيئ لي قدرة الاحتكاك والتفاعل مع أشخاص من مشارب وثقافات وانتماءات كثيرة، وهو ما يمدني بأفكار موضوعات دسمة ومتعددة مصيرها أن تجعل محتوى أعمالي دسماً وثرياً.

فصحيح أنه لدي موضوعاتي الخاصة التي أقدمها.. ومحتواي الشيق الذي أبهج به الجمهور، ولكنه محتوى مستمد فعلياً من مجتمعي الأمريكي ومن محيطي العائلي ومن ثقافتي هناك.. ولكنني مع هذا العرض في دبي ومع اللقاء بجمهور من الشرق الأوسط ومن دول عالمية عديدة، أتمكن من التطرق إلى موضوعات متمايزة ومتنوعة وثرية وتهم شرائح واسعة في المعمورة.

فهنا في دبي تتاح لي قدرة الإطلالة على مروحة الثقافات المتنوعة والتي أتمكن معها من ابتداع موضوعات جاذبة تحظى بقبول وتفاعل الأفراد من كافة المجتمعات والحضارات.

محاور

وأما عن أبرز ما يقدمه في العرض في دبي، فقال جبراني: الأبرز هو عن حياتي في أمريكا خاصة كوني أصلاً من الشرق الأوسط وكوني أمريكياً بالوقت نفسه.

ولكن أعتقد، أيضاً، أنني في العرض أنوّع كثيراً بموضوعاتي وأضيف إلى هذا المضمون الكثير من الجديد، لأن الجمهور الحاضر في هذه المدينة العالمية حفزني ويحفزني لإيجاد وإبداع أفكار مبتكرة.. كما أنه أضاف ويضيف إليّ ما يلهمني ويثري أفكاري أيضاً في هذا الصدد.. إن تقديمي لهذه الفعالية في دبي أمر رائع جداً.

أسلوب مبتكر

وتطرق جبراني إلى الأسلوب الذي يقدم به عرضه في دبي: بداية العرض هي بالحديث عن تجاربي في دبي والمنطقة.. ومن ثم بعد هذه النقطة أتحدث عن قضايا أخرى عديدة تتيح لي التفاعل الخلاق مع الجمهور، وذلك طبعاً بأسلوب مبتكر وشيق يخدمه ويعزز نجاحه واقع أن الجمهور الحاضر هو جمهور عالمي ومن ثقافات عديدة.

وختم ماز جبراني لقاءه مجملاً رأيه في دبي بثلاث سمات ونقاط أساسية: إنها مدينة الأيقونات المعمارية والتقدم العصري في عالمنا، وموئل دولي للبهجة والفرح والترفيه النوعي والسعادة، وحاضرة تنوع ثقافي وحضاري خلاق.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات