حكايات تاريخ «تل حلف» الأثري السوري في معرض بالمتروبوليتان

يلقي معرض «ريان تابت/‏‏ ملكية غريبة» في متحف المتروبوليتان للفنون بنيويورك الضوء على التاريخ المشحون لعمليات الاستحواذ على القطع الأثرية في سوريا، عن طريق سرد قصة أربعة نقوش من العصر الحجري الحديث تم اكتشافها في تل حلف.

المعرض يستلهم من تجربة شخصية عاشها الحفيد الأصغر لإحدى الشخصيات المحلية التي شهدت على عمليات البحث عن الآثار في أوائل القرن العشرين، وتأثير تلك التجربة التي استمرت لجيلين، في الإضاءة على الحرب والاستعمار وعلاقتهما بالاستحواذ على الآثار. تنقل مجلة «أرت نيوزبايبر» عن القيمين على المتحف أن المعرض يهدف إلى تشجيع الحوار حول عمليات الاستحواذ على الآثار، ومصدرها، ومن يستفيد أو يعاني أو يُسمح له بامتلاكها.

أول اتصال لريان تابت بالمتحف كان في عام 2016 طالباً السماح له بإنتاج محكوكات فحم لأربعة نقوش حجرية من القرن التاسع قبل الميلاد من تل حلف، كان يهدف من ذلك «إعادة إحياء» مفهوم إفريز تم اكتشافه أوائل القرن العشرين في الموقع على يد عالم الآثار الألماني بارون ماكس فون أوبنهايم.

كان جده الأكبر، فائق برغش، قد عمل كمترجم إلى جانب فون اوبنهايم في تل حلف، فيما كان يخدم مخبراً للحكومة الفرنسية.

نقوش ونسخ

يضم المتحف إلى جانب تلك النقوش الأربعة ونسختين من كتاب اوبنهايم، 32 محكوكات فحمية صنعها تابت عن نقوش تل حلف الموزعة على المتاحف. يصفها على الوجه التالي: «تلك المرآة بين قصصنا، بين الموقع القديم والمتحف والقصص الشخصية التي ترعرعت عليها، توفر منصة لمواجهة أشياء مثل الحرب والاستعمار بعلاقتها بالاستحواذ على الآثار»، وهي فرصة للمؤسسات لقيادة هذا النقاش.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات