«دبي للثقافة» و«الجليلة للطفل».. تعاون ينتصر للإبداع

أعلنت هيئة الثقافة والفنون في دبي، عن تعاونها مع مركز الجليلة لثقافة الطفل، ضمن برنامج دبي للفنون الأدائية، البرنامج التدريبي المتكامل والمتخصص في دعم مواهب الأطفال في مجال الموسيقي والمسرح وفق أفضل الممارسات على مستوى الوطن العربي، والذي انطلق بداية نوفمبر الجاري.

وتستهدف الورش التدريبية التي تقيمها الهيئة بالتعاون مع مركز الجليلة لثقافة الطفل الفئات العمرية من 7- 14 عاماً، وتسعى لخلق بيئة إبداعية إيجابية تؤهل الأطفال المشاركين للوصول إلى طريق الاحتراف في مختلف مجالات الفنون الأدائية، ويأتي تعاون الجهتين في هذا البرنامج الفني الأكاديمي المتميز إيماناً منهما بأهمية تفعيل الشراكات بين المؤسسات الثقافية والفنية في دبي، وتضافر الجهود للارتقاء بمنظومة الإبداع، ما يساهم في إنجاح المشاريع وتعظيم نتائجها الإيجابية، ما يعود على المجتمع وأفراده بالنفع والفائدة.

تعاون

ويشهد نوفمبر الجاري التعاون الخلاق بين الجهتين، حيث تتشاركان تقديم برنامج الفنون المسرحية للأطفال، التي تتضمن 4 محاور، هي «أساسيات فن الممثل» ويقدمه الفنان عبد الله المقبالي في الفترة من 3-7 نوفمبر، و«المسرح الصامت» وتقدمه الفنانة نصرة المعمري في الفترة من 10-14 نوفمبر، و«الأداء الصوتي التلفظ» ويقدمه عبد الله المقبالي في الفترة من 17- 21 نوفمبر، و«الأداء الحركي والاستعراضي» ويقدمه جسار قدور في الفترة من 24-28 نوفمبر.

الفنون الموسيقية

وبالتزامن مع برنامج الفنون المسرحية للأطفال، يقام برنامج الفنون الموسيقية للأطفال، ويتضمن 4 محاور، هي «أساسيات العزف على البيانو» مع تالا توتونجي، وتقام الورشة في الفترة من 3-7 نوفمبر، و«أساسيات العزف على الكمان» مع محمد الحمامي في الفترة من 10-14 نوفمبر، و«أساسيات العزف على الغيتار» مع فراس رضا في الفترة من 17-21 نوفمبر، و«أساسيات الإيقاع الموسيقي» وتقام في الفترة من 24- 28 نوفمبر.

ويواصل برنامج دبي للفنون الأدائية مسيرته في اكتشاف ودعم وتنمية مواهب الناشئة من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة والمقيمين على أرضها، وتطوير مهاراتهم وصقل خبراتهم في مجالات الفنون الأدائية، من خلال باقة ثرية ومتكاملة من ورش العمل المتنوعة، ما يواكب المبادئ الثمانية لدبي، أرض المواهب التي تربط تفوقها وتنافسيتها ببقائها قِبلة للمبدعين، ليساهم البرنامج الفني من خلال ذلك في تعميق مفاهيم الثقافة والفن في نفوس أفراد المجتمع، والتأسيس لجيلٍ واعٍ يمتلك مقومات الإبداع والابتكار، ويدعم الاقتصاد الإبداعي في الدولة. وقد انطلق برنامج دبي للفنون الأدائية هذا العام تحت عنوان «حكايات تحت شجرة الغاف» في إشارةٍ إلى عام التسامح، وما يُجسده من قِيَم اجتماعية وإنسانية وحضارية وجمالية عالية، وما يساهم فيه البرنامج الفني من تعزيزٍ لفرص التواصل والحوار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات