«مجموعة نجد».. لوحات نادرة في «سوذبيز لندن»

صورة

نافذة فريدة من نوعها على عالم قد تغير إلى الأبد، توفرها لوحات المستشرقين الثمينة لتاريخ العالم الإسلامي، حيث تجسد جوانب الحياة في المنطقة بتفاصيل تقنية متميزة.

سيتمكن زوار معارض «سوذبيز لندن» من الاطلاع على جوانب الحياة اليومية في العالمين العربي والإسلامي عبر مجموعة لوحات «نجد» الشهيرة. وتم تسجيل مجموعة «نجد» كأحد أهم المصادر الرائدة والشهيرة للفن الاستشراقي. وعلى الرغم من أنه تم عرض بعض اللوحات من المجموعة المكونة من 155 لوحة في المعارض الرائدة حول العالم، إلا أن هذه المجموعة الضخمة والمهمة من الأعمال الفنية لم يتم عرضها بالكامل من قبل.

وسيتم الكشف عن المجموعة لأول مرة بدءاً من 11 أكتوبر المقبل، وسيتبع المعرض غير المسبوق مزاد مسائي مخصص لـ40 لوحة مختارة من المجموعة في 22 أكتوبر المقبل.

شغف

وقام أحد جامعي الأعمال الفنية في الفترة التي تمتدّ بين أوائل إلى منتصف الثمانينات من القرن الماضي، بتجميع مجموعة «نجد» مدفوعاً بشغف مستنير لبناء صورة شاملة عن مجتمع المنطقة منذ قرن أو أكثر، وسافر الفنانون الممثّلون في مجموعة «نجد» حرصاً منهم على اكتشاف ما وراء حدود تجربتهم الغربية إلى شمال أفريقيا والشرق الأوسط وأمضوا وقتاً طويلاً في تصوير ما شاهدوه وجربوه شخصياً. ووفّر إرث أعمالهم مرجعاً وثائقياً لا يُقدر بثمن عن المناطق التي تغيرت منذ ذلك الحين بفعل الحداثة أو الصراع في حالات أخرى.

ومن أبرز ما في هذه المجموعة لوحة «راكبو خيل يعبرون الصحراء»، للفنان الفرنسي جان ليون جيروم، ولوحة «الأعطية»، للنمساوي لودفيغ دويتش، و«بياع السجاد» للبريطاني تشارلز روبرتسون، ولوحة «الساعي» للأمريكي فريدريك آرثر بريدجمان، وغيرها من اللوحات التي تتراوح تقديرات أسعارها بين 300 ألف وستة ملايين دولار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات