شاعرات السبعينات.. أصالة بدوية

راشد المزروعي

تحفل ذاكرة الشعر الشعبي في الإمارات بأسماء عديدة، خلدتها القصائد وأبيات الشعر التي تناقلتها الألسن، ومنها ما تم تداوله وتناقله كحكم وأمثال.

وعن أبرز الشاعرات اللواتي برزت أسماؤهن في فترة السبعينات والثمانينات، ويعتبرن من شاعرات الزمن الجميل وتميزن بشعرهن النبطي الممزوج بروح البداوة الأصيلة، أكد الباحث الدكتور راشد المزروعي أنهن كثر ولكن لم يصل إليهن الإعلام، ولكننا رصدنا الكثير منهن بالبحث ومن ثم التوثيق من هؤلاء الشاعرات عوشة بنت خليفة السويدي «فتاة العرب»، رحمها الله، وتعد الشاعرة الأولى في الإمارات، ثم عفراء بنت سيف المزروعي، رحمها الله من أبوظبي، من ألمع الشاعرات في الإمارات وهناك موزة بنت جمعة المهيري، رحمها الله، من مدينة العين، وتعد من أبرز شاعرات الإمارات، ولكنها لم تكن تنشر قصائدها ولا تحب الظهور، وغير معروفة سوى في مدينة العين، وقليلاً في الإمارات الأخرى. ثم آمنة بنت علي بن حمد المعلا، الملقبة بـ«سلوان»، من الشاعرات المبدعات، وهي أساساً من أم القيوين، وعاشت حياتها في رأس الخيمة وتقيم حالياً في مدينة الشارقة، وهي والدة الشاعرة خلود المعلا.

جيل حديث

وعن شاعرات الجيل الحديث أضاف المزروعي: انطلقن منذ بدايات الثمانينات أو منتصفها، وقد نشرت أشعارهن في الصحف المحلية في الإمارات، ومازال بعضهن يقول الشعر حتى الآن، بينما اختفى بعضهن، وأشعارهن يغلب عليها الطابع العامي والحديث الذي دخلت فيه المفردات الحديثة، وما يميز شاعرات هذه الفترة بأنهن متعلمات ومـــن جيـــل النهضـــة الحديثة التـــي انطلقـــت فترة الستينات، وهناك العديد من الأسماء، لكن على سبيل المثال لا الحصر هناك أسمـاء مثل الشاعـــرة «غياهيب» وهي الشيخة فاطمة بنت راشد بن سعيد آل مكتوم، وأنغـــام الخلود، و«بنت الإمارات» و«ريـــف دبي» و«الحصباة» و«مطلع الشمس» و«المياسة» و«نسمة غروب» وغيـــرها من الأسماء الأخــرى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات