فن الخط الكوري.. خصائص إنسانية متفرّدة

نماذج من الخط الكوري داخل المتحف | البيان

يحظى فن الخط في شبه الجزيرة الكورية بمكانة خاصة، فهو يعكس خصائص الفرد كإنسان، بشكل تعجز الفنون الأخرى عن القيام به. وأخيراً، وصل للولايات المتحدة عبر معرض شامل بمتحف في لوس انجليس يغطي فترة 2000 عام، يضم أعمالاً بحروف الرموز الصينية «الهانغا» وبالحروف الصوتية الكورية «الهانغل»، على لفائف معلقة، وألواح من ذهب ومزهريات، ولوحات وألواح رخام وشاشات قابلة للطي وصناديق خشبية ومطبوعات رقمية معاصرة.

قطع أثرية

يضم المعرض 121 قطعة أثرية، وأقدم سجل للصخور الزيتية من العصر الحجري الحديث، ويرصد دور الخط لدى طبقات المجتمع عبر تتبع موروث الكتّاب والخطاطين من الملوك والعلماء والرسامين والرهبان والرقيق. وينظر في الخطين البوذي والملكي حيث يُزمع أن المهارة في الكتابة الجميلة تعكس الحكم الصالح، كما في صعود طبقة النخبة، وناشري الشعر والنثر، وتكنولوجيا الطباعة، وقدوم الخط الكوري المميز المكون من 24 حرفاً، والذي تم تصميمه ليحل محل عدّة آلاف من الرموز الصينية.

ووفقاً لصحيفة «لوس انجليس تايمز» استخدم الكوريون الحروف الصينية لقرون، إذ كانوا يعتقدون بأن الكتابة تشرك العين واليد، وطاقة الفرد الحيوية. ولهذا كانت «الهانغا» مبجلة تستخدم على البورسلين والمخطوطات والمطبوعات الخشبية، وغيرها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات