شوارع دبي.. حكايات نابضة بالحياة والجمال

لشوارع المدن العصرية فلسفتها الخاصة، التي تترك أثرها في نفس زائرها والمتردد عليها، يشعر بها، تشاركه فرحه، تنسج علاقة معه حتى تصبح جزءاً من ذاكرته التي تلتف بالنوستالجيا كلما عبر تلك الشوارع أو ذكر أسماءها.

وفي دبي، شوارع لا يمكن أن تمر على الذاكرة دون أن تترك بصمتها الجميلة، فهي بمثابة العروق النابضة بالحياة لمدينة تتعدد طوابعها بين العصرية والتاريخية، نستعرض بعضها ونسلط الضوء عليها وعلى ما يميزها..

شارع الشيخ زايد

يعتبر شارع الشيخ زايد الشريان الناظم لحركة التنقل في مدينة دبي كما يعد معرضاً بهياً لأفضل منجزات العمارة، وابتكارات معماريّ العالم. ففي كل جزءٍ منه هناك أيقونة معمارية يسر الناظر لرؤيتها ويفتخر كل من أسهم في وضع أركانها بانه جزءٌ من هذه اللوحة الفريدة المتشكلة على طرفي الشارع الذي يحمل الاسم الأغلى في الإمارات.

يتميز الشارع بموازاته لسواحل «دانة الدنيا»، ويزخر بالعديد من وسائل الترفيه والتسوق والمطاعم، ويعد من الوجهات السياحية البارزة التي لا يفوتها زائر دبي.

«بوليفارد محمد بن راشد»

يحيط «بوليفارد محمد بن راشد» بأعلى مبنى في العالم من صنع الإنسان وهو برج خليفة، ويلتف حوله وحول «دبي مول» في دائرة كاملة، تنتشر على جانبيه مطاعم عصرية وفنادق فخمة ومقاهٍ تغري بالجلوس والتأمل في الحداثة الناطقة في قلب الكيلو متر المربع الأغلى في العالم.

«جميرا»

أحد أعرق شوارع المدينة، يرافق ساحل الخليج العربي لمسافة 15 كيلومتراً، ويتميز بشواطئه الخلابة وممشاه السياحي الفريد، كما يمثل عقداً فريداً من الخرزات المتلألئة تمثل كل واحدة منها أيقونةٌ من أيقونات دبي المعمارية والسياحية والترفيهية، مثل «برج العرب» و«لامير»، وبه أحد أشهر أحياء دبي، كما يزخر بالحدائق والأسواق.

«الرقة»

يعد من أشهر شوارع «دانة الدنيا» وأكثرها حيوية، ويستفيد من عراقة ديرة التي تحتل مكانةً خاصة إلى جانب بر دبي لدى محبي «دار الحي». يَعمُر بالحركة والنشاط وتزدحم أرصفته بخليط متنوع ومتناغم من الوجوه في لوحة تجسّد التسامح والتعايش الذين تحتضنهما دبي.

«الثاني من ديسمبر»

حمل سابقاً اسم «الضيافة»، ولعله بذلك عكس واحدة من أفضل السمات التي تميزت بها الإمارات. ثم اشتهر باسمه الحالي لدى تكريمه بإطلاق اسمه الحالي عليه عام 2011، ليحمل الإرث التاريخي للدولة المتمثل في الموعد التاريخي (الثاني من ديسمبر). يبدأ الشارع بـ«متحف الاتحاد» من أحد طرفيه ويقف في الطرف الآخر أفق لا نهائي من التطور والرقي والتقدم بأيدي أبناء الإمارات.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات