داخل قاعات مُجهّزة وآمنة

رياضة التسلّق.. رحلة صعود لجدران التحدّي

لا تنتهي متعة الصيف في دبي، فهناك الكثير من خيارات الترفيه، والرياضات المشوقة والمناسبة لكل الأعمار والفئات في أنحاء المدينة، التي ترسم ألوان البهجة والتسلية على وجوه زوارها، وتعد رياضة تسلّق الجدران من الرياضات المحببة لدى الكثيرين، والتي تعتمد بصورة أساسية على التفكير واتخاذ القرار السليم، الأمر الذي دفع الشاب الإماراتي محمد سالم لممارستها ضمن فريق كوماندوز الإمارات، لما وجدوا فيها من تحدٍّ وإصرار، إضافة إلى أنها تعزز روح التنافس بينهم، وتخلق أجواء ممتعة.

نشاط عائلي

تعتمد رياضة التسلق، كما يشير سالم، على قوة الأصابع التي يتركز عليها انتقال الشخص من مستوى إلى آخر، عمودياً أو أفقياً، واختيار المقبض المناسب الذي يمكنه من الوصول إلى أعلى الجدار، دون الوقوع، فهذه الرياضة كما تخلق لدى الشخص قوة التحمل واللياقة الجسدية والنفسية، فهي تعمل على تقوية الأطراف والعضلات وتحفز العقل على التفكير ورد الفعل المناسب في وقت قصير، وتعمل على تطوير المرونة، وتزيد من التناسق، وتطوّر مهارات التفكير، وتزيد من الثقة بالنفس، وتعد تمريناً كاملاً للجسم، إلى جانب كونها نشاطاً عائلياً يجمع أفراد الأسرة الواحدة.

رياضة شيقة

رياضة التسلّق كما يصفها سالم من أكثر الرياضات الشيقة، وهو ما دفع الكثيرين إلى عدم الاقتصار على الجبال، خاصة في الأجواء الحارة، وتحويل ممارسة هذه الرياضة داخل قاعات مجهزة وآمنة، تجمع الكثير من العائلات تحت سقفها، فالأجواء وقتها تكون ممتعة للغاية لما يتخللها من المواقف الطريفة، التي تضفي نكهة على المكان.

شروط واجبة

هناك الكثير من الأمور التي يجب اتباعها عن ممارسة تلك الرياضة، منها ارتداء أحذية خفيفة ذات نعال مطاطية تساعد على تحمل الوزن والتنقل بين الصخور الاصطناعية بتوازن يجنب الانزلاق، وتناول الكثير من السوائل.

ويرى سالم أن البعض قد يعتقد أن هذه الرياضة بسيطة، لكنها في الواقع ليست كذلك، فهي تحتاج إلى الكثير من المجهود والصبر، إلى جانب كونها رياضة ترفيهية، خاصة حينما يجتمع العائلة والأصدقاء لممارستها في أجواء حماسية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات