بطول 4 آلاف ميل وفي غضون عام

بريطاني يتتبع مسار نهر يانغتسي الصيني على قدميه

أنهى مستكشف بريطاني رحلة شاقة نقلته سيراً على الأقدام على طول نهر يانغتسي في الصين، البالغ 4 آلاف ميل، حيث قطع المسافة في مدة استغرقت عاماً تقريباً.

ورجحت صحيفة «ديلي ميل»، التي أوردت الخبر، أن البريطاني آش دايكس (28 عاماً)، قد يكون أول شخص يقطع تلك المسافة الوعرة سيراً على الأقدام، حيث واجه على الطريق عواصف ثلجية ودرجات حرارة قارصة سجلت دون 20 درجة مئوية، وصعد ارتفاعات شاهقة تصل إلى 17060 قدماً (5100 متر)، كما طارده قطيع من الذئاب والدببة والكلاب البرية.

رحلة دايكس انطلقت من منبع نهر يانغتسي في هضبة التبت، وووصل خط النهاية خارج شانغهاي، وسط متابعات لملايين الأشخاص عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي.

إنجاز شخصي

وقال دايكس إنه تدرب لسنتين في منزل والديه في ويلز قبل انطلاقه، راسماً الطريق الذي سيعبره ومعلماً نفسه لغة «الماندرين»، حيث أكد أن تجربته: «أكثر من مجرد إنجاز شخصي، إذ أنها تطلق إمكانات الإنسان وتظهر أن هناك أشياء لم يتم تنفيذها بعد، في عالم حيث كل زاوية على الكوكب هي مأهولة»، وتابع: «الرحلة أكثر من مجرد رحلة مليئة بالتحديات، بل كانت رحلة ثقافية».

وبعد أسابيع من الانطلاق في مغامرته، وجد دايكس نفسه في مواجهة خطر جسيم عندما طارده قطيع من الذئاب على مدى يومين فوق الجبال، وكان السكان المحليون قد تناقلوا خبر مقتل امرأة من قبل ذئاب قبل يومين من توجهه في المسار نفسه، لكنه لم يعرف بالأمر إلا بعد مرور 7 أشهر بعد ترجمة لقطات الفيلم.

وفي عام 2014، أصبح المستكشف دايكس بعمر 24 عاماً أول شخص يسير عبر بلاد مانغوليا من غربها لشرقها في رحلة على نفقته استغرقت 78 يوماً، وأول شخص يجتاز مدغشقر سيراً على الأقدام، قاطعاً مسافة 1600 ميل عابراً 8 جبال في 155 يوماً عام 2016. وأطلق دايكس مجموعة ملابسه الخاصة، وحصل على دعم لرحلته الأخيرة من رعاة من القطاع الخاص.

وقرر المغامر، الذي يتبعه أكثر من مليون شخص في الصين، استخدام شهرته لرفع الوعي بشأن الضرر البيئي الذي أصاب نهر يانغتسي، ثالث أطول نهر في العالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات