أسرة برازيلية وجدت فيها غايتها

دبي.. قِبلة الباحثين عن التـرفيه والسعادة

«أولي أولي» الوجهة المفضّلة لكثير من الأطفال | تصوير: إسماعيل قاسم

أسباب كثيرة تجعلك تعيش بسعادة على أرض الإمارات، لأنها ببساطة توفر جميع مقومات الأمان والراحة والسعادة، فتجد الكثير من العائلات الأجنبية استقرت فيها، ومنهم آنا البرازيلية، التي اختارت وأسرتها العيش في الإمارات، لأنها «مكان مثالي للعائلة».

ولا تريد الانتقال منها إلى أي بلد آخر، فهي تستمتع بالشمس والشواطئ الخلابة والأماكن السياحية والترفيهية المناسبة لكل أفراد أسرتها. كما أنها اكتشفت أن الحياة هنا لها مذاق خاص، فهي بسيطة وسهلة، فالمرء يستطيع أن يخرج من بيته وهو مطمئن على نفسه وأهله، وتصف ذلك بقولها: «إنه لشعور جميل أن تتحرك بحرية وأمان في أي وقت دون خوف».

حب التعلّم

صيف دبي يمثل لآنا الأوقات الممتعة والمفاجآت التي لا تنتهي، وتحاول آنا اختيار الأماكن الترفيهية التي يستفيد منها أولادها، لذلك تفضل الحضور في «أولي أولي» متحف الألعاب التجريبية، الذي يضم 8 معارض مستقلة، تعمل على تنمية مخيلة الطفل، وإطلاق العنان للإبداع عنده، فتعطي لهم الفرصة للتفكير والتعلم والاستمتاع بوقتهم بكل أريحية.

إضافة إلى أنها وجهة مغطاة. وتعني كلمة «أولي أولي» الفرح بلغة هاواي، وتهدف إلى التركيز على الأنشطة الحيوية التي تغذي روح الفضول عند الطفل، وتمنحه الحماسة ‏والرغبة في حبّ التعلّم.

الفن والتكنولوجيا

تفضل الطفلة لارا، البالغة من العمر 9 سنوات، القفز والتأرجح والزحف بين فتحات «شباك توشي»، المصنوعة على شكل قطرات ماء زاهية الألوان، يتكون هذا الملعب القماشي، من 800 كيلوغرام، من المواد المنسوجة من مادة النايلون. كذلك تمارس لارا رياضة الجمباز، وتتمنى أن تكون لاعبة مشهورة في المستقبل.

أما أخوها أليكس البالغ من العمر 7 سنوات، فهو من عشاق الدائرة المستديرة، ويتابع مختلف المباريات، ويتمنى حينما يكبر أن يصبح لاعباً محترفاً، على غرار رونالدو البرازيلي. أما في «أولي أولي»، فهو يفضل اكتشاف متنزه المستقبل، الذي يجمع بين الفن والتكنولوجيا، والعديد من الألعاب التي تحفز إلى الإبداع.

كما يحاول أن يرسم ويلون اللوحات، وينقل تلك الرسومات على شاشة تفاعلية كبيرة، تضم رسومات باقي الأطفال الموجودين في المكان.

خليط متجانس

وترى آنا أن هناك العديد من الأماكن المميزة في دبي التي ترسم السعادة على وجوه الكبار والصغار، مشيرة إلى أن أولادها اليوم يحفظون بعض الكلمات العربية، ولديهم العديد من الأصدقاء، ويشعرون بالأمان في بلد هادئ ينعم بالاستقرار. فهناك خليط متجانس، يعيش في سلام وأمان معاً، وتقول: «ليس هناك مكان أجمل من دبي لتمضية الصيف والاستمتاع بكل ما يحمله من مفاجآت».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات