الألقاب والأسماء المستعارة.. تفرد أم تخف؟

الأسماء المستعارة للشعراء والأدباء العرب ظاهرة قديمة متجددة، بعضهم من اختار لنفسه اسماً غير اسمه، وبعضهم من أُطلقَ عليه لقباً ما من قبل النقاد، كظاهرة في العصر الحديث، بينما ارتبطت في العصر القديم بنوع من التوصيف لظاهرة جسدية، أو حدث ما جرى مع الشاعر، لكن من يجمعهم هو شهرتهم وإبداعهم المتفرد عن غيرهم، ولهذا يحملون ألقاباً تميزهم عن بقية المبدعين من جيلهم، بجانب من اختار منهم اسماً آخر طواعية، ليخفي شخصيته الحقيقية التي لا يريدها أن تظهر لأسباب عدة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات