يحتفي بالإبداعات الإماراتية والإنسانية الأصيلة

«قيم زايد».. يحتضن مواهب اليافعين

صورة

افتتح مركز تشكيل، أول من أمس، المعرض الفني الجماعي «قيم زايد» لدعم مواهب الصغار واليافعين في الرسم والفنون، بمقر المركز البيت رقم 10 بحي الفهيدي التاريخي، بحضور معالي جميلة المهيري وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام، وعلي المطوع الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصر في دبي، ويعد المعرض أول تعاون مشترك بين «تشكيل» و«مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر».

نهج زايد

وأكّد علي المطوّع، أهمية المعرض، قائلاً: «معرض قيم زايد نتاج تعاون ثنائي نوعي بين «تشكيل» و«مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر» بهدف تسليط الضوء على مواهب أبنائنا القصّر وتمكينهم من الفرص التي يستحقونها للانطلاق والإبداع والنجاح، مع الاحتفاء بأعمالهم الفنية التي تقدّم القيم الإماراتية والإنسانية الأصيلة التي مثّلها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وشكلت الأسس المتينة للمكانة المرموقة التي تشغلها دولة الإمارات اليوم على الساحتين الإقليمية والدولية».

وأضاف: «ورش العمل الفنية التي نظمناها لأبنائنا القصّر على مدى ستة أشهر أصبحت نموذجاً يحتذى به للتعاون المشترك بين المؤسسات المعنية بتمكين الشباب، كما أسهمت في تحقيق رسالة مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر بدبي في تمكين القصّر وتطوير مواهبهم وقدراتهم، واستفادت من خبرات الفنانين الإماراتيين الروّاد لإلهام جيل جديد من المواهب الفنية المبدعة التي تحمل القيم الإماراتية بصرياً نحو العالمية».

التفكير الإبداعي

وعن المعرض قالت ليسا باليتشغار، نائب مدير «تشكيل»: منذ تأسيسه في العام ٢٠٠٨، قام «تشكيل» بالعديد من المبادرات التي ضمّت برامج ومشاريع لتنمية القدرات الإبداعية لدى اليافعين والشباب، نذكر منها مخيم تشكيل الشتوي والربيعي والصيفي، ونادي الفنون ما بعد المدرسة».

وأضافت: «بدأنا التعاون المشترك مع «مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر» عند احتفالنا بمرور ١٠ أعوام على تأسيس المركز، وقد استلهمنا فكرة ورش العمل من كلمات الأب المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، «الشباب هو الثروة الحقيقية».

وامتدت ورش العمل هذه على مدى ٦ أشهر، ضمت برامج متنوعة مكّنت المشاركين الشباب من تقوية العديد من مهاراتهم الفنية التي تساهم في إيجاد الحلول من حولهم، مثل تعزيز التفكير الإبداعي وحل المشكلات والتواصل غير اللفظي والعمل الجماعي.

ومجموعة من المدربين من الفنانين والمدرسين ذوي الخبرة بأخذ الشباب في رحلة عبر قيم الشيخ زايد من خلال تسليط الضوء على اكتشاف أعمال بعض كبار الفنانين في الإمارات. ويحتفل هذا المعرض بالإمكانات الرائعة لجميع الشباب البالغ عددهم ٤٥ مواطناً من خلال عمق وتنوع إبداعاتهم».

12 ورشة

وقال كرم حور مدير التسويق والاتصال في مركز تشكيل: إن مركز تشكيل في تعاونه الأول مع مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر حرص على دعم مواهب الرسم والفنون من خلال تنظيم 12 ورشة عمل فنية بين شهري أكتوبر ٢٠١٨ ومارس ٢٠١٩، في «تشكيل بند الشبا في دبي» كل يوم سبت في الفترتين الصباحية والمسائية.

وأقيمت تلك الورش تحت إشراف مجموعة من الفنانين المتمرّسين وهم: فاطمة البدور، جمال طيارة بارودي، خالد مزينة، ربى الأعرجي، سلامة نصيب.

وقد سلّطت الورش الضوء على إحدى القيم التي تعكس إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (العطاء، المجتمع، الاستدامة، التآلف، الاحترام، والحكمة)، عبر مجالات فنية عدة، بدءاً من الكولاج، والطباعة الفنية، والرسم التعبيري، وصولاً إلى الرسم بالألوان المائية، وابتكار الأنماط الزخرفية.

وتم افتتاح كل ورشة باستعراض عمل فني لأحد رواد الفنون البصرية الإماراتيين أمثال حسين شريف وحمدان بطي الشامسي، لتشكل إلهاماً وصلة وصل بين جيلي الفنانين المحترفين والشباب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات