عالم محيطات وفنان يحول قمامة الشواطئ لأعمال فنية ملهمة

"أستخدم القمامة المتجمعة من المحيط لأخبر قصصاً عن كيفية حمايته"، هكذا يعمل إيثان إستس، عالم البحار والمحيطات والفنان الأميركي إلى تغيير نظرة العالم لملايين أطنان القمامة التي تطمر في البحار كل عام.

وتسبب في حدوث مخاطر للحياة في المحيطات. ويعمد من مدينة سانتا كروز بكاليفورنيا إلى تحويل ما يقذفه البحر إلى الشاطئ إلى إبداعات فنية يوظفها في زيادة الوعي حول تلك المشكلة العالمية في محاولة طموحة لحلها في المستقبل.

ويستخدم إستس كافة أنواع القمامة لابتكار مشاريع فنية مذهلة محولاً النفايات إلى كنز. 

ويقول إيثان في حديث له عن الموضوع: " أعتقد أن جمالية استخدام البقايا البحرية ونفايات الشاطئ تكمن في إخبار قصص كثيرة بطريقة بصرية بحتة. فبدلاً من الإحصائيات المحبطة يمكنك إلهام الناس عبر إحداث تغيير في حياتك الخاصة".

ويقترح كواحدة من التغييرات التخلص من استخدام البلاستيكيات من روتين حياتنا اليومية، "حيث أن مواد البلاستيك غير القابلة لإعادة الاستخدام تستعمل لعشر ثوانٍ وتبقى ل 500 عام." يقول إيثان الذي يرغب بأن تفكر الناس في السلوكيات البيئية وكيفية تحسينها.

ويعتبر إيثان أن جانباً من دوره كفنان ينطوي على إيصال أسباب الحاجة لحماية الموطن البحرية. وهو يعمل على مدار العام في تنظيف المحيطات في المنطقة. 

يقول: " يكمن هدفي في تعليم الناس عن جمالية محيطنا والحاجة لحمايته. وأضطلع في منطقة خليج سان فرانسيسكو بمسؤولية كبرى. وتتمحور جمالية الفن في قدرته على جذب الانتباه لتلك القضايا وإلهام والناس وحثهم على فعل التغيير. لا بدّ لنا من أن نبقى في الطليعة والتطلع نحو المستقبل عبر الإظهار للناس من حول العالم ما الذي تعنيه بالفعل إدارة المحيطات".

ومن هذا المنطلق أخذ إيثان على عاتقه القيام بمشروع التنظيف وتحويل النفايات لأعمال فنية، حيث يحمل كل مشروع فني رسالة وقصة إلا أنه يخدم في النهاية الهدف عينه.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات