مطعم بإسبانيا يغير حياة أصحاب الهمم

أول ما يلفت انتباهك في مطعم "يونيفيرسو سانتي" في مدينة شريش جنوبي إسبانيا، ذاك الهدوء والضوء والأعمال الفنية الحديثة على الجدران، وبالطبع قائمة الطعام. إلا أنك سرعان ما تدرك أن هناك شيئاً مختلفاً آخر يطبع المكان ويضفي عليه لمسةً من التميّز، جميع العاملين فيه هم من أصحاب الهمم. 

يؤكد أنطونيو فيلا رئيس جمعية "فونداسيوني يونيفيرسو أكسيسيبلي" الخيرية المخصصة لمساعدة أصحاب الهمم على الانضمام لسوق العمل، كما تقول صحيفة "غارديان" اللندنية، على أن الناس لا يأتون إلى المطعم لأن موظفيه مميزون بل لأنه الأفضل في المنطقة "وأياً كان السبب الذي يأتون من أجله فإن الحديث يدور دوماً حول الطعام".

ويشير فيلا إلى أنه طالما أراد أن يظهر ما يمكن للأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة القيام به في حال خضعوا للتدريب الصحيح. 

وتقول غلوريا بازان، رئيسة قسم الموارد البشرية، وهي مصابة أيضاً بالشلل الدماغي: "أشعر بأنني محظوظةُ حقاً لكوني جزءاً من ذلك، يصعب العمل حين لا ينظر إليك المجتمع إلى أنك شخص صاحب إعاقة وحسب. لقد منحني العمل في المطعم الفرصة لأن أكون مستقلة وأن أشارك كما أي شخص آخر".

طباعة Email
تعليقات

تعليقات