في استطلاع «البيان » الأسبوعي

القصيدة تاج التعبير عن الفرح في المناسبات الوطنية

تتوالى المناسبات والأعياد الوطنية، ويتفاعل معها أفراد المجتمع كل بطريقته وأسلوبه، تعبيراً عن الفرح والبهجة والسرور، ومنذ القدم كانت ولاتزال مخيلة الشاعر تبدع في وصف شعوره وانتمائه وإحساسه في مختلف المناسبات العامة لتعكس شعوره وشعور أبناء مجتمعه، فتلّحن وتغنى أشعاره وترددها ألسن الصغار والكبار احتفاءً وتعبيراً عن الفرح.

وقد أثبتت نتائج الاستطلاع الذي طرحته «البيان» حول القصيدة ودورها ومكانتها كمعبر عن الفرحة، أنها كانت ولا تزال الأكثر وقعاً والمفضلة للتعبير عن الفرح في المناسبات الوطنية، حيث أكد 62 % من الذين استلطعت آراؤهم على «تويتر» أنها خير معبر بالنسبة لهم عن الفرح والبهجة، وبالمقابل رأى 38 % عكس ذلك، والأمر ذاته انسحب على «فيسبوك»، حيث أجاب 60 % بأنها المفضلة لديهم في التعبير عن الفرح والفخر في المناسبات الوطنية، في حين خالفهم الرأي 40 %.

وفي المقابل، رأى 49 % من القراء على موقع «البيان» الإلكتروني أن القصيدة خير معبر عن الفرح في المناسبات الوطنية، بينما 51 % منهم لم يوافقوا عل ذلك.

النص الوطني

الشاعرة الإماراتية الشابة فطيم الحرز، أكدت أن غالبية الشعراء يكتبون في المناسبات الوطنية أبياتاً يعبرون من خلالها عن فرحتهم وتفاعلهم مع المناسبة، والأعياد الوطنية والمناسبات المجتمعية يؤدي فيها الشاعر دوراً هاماً، فهو يكتب في وطنه ويتغنى بحبه خاصة في اليوم الوطني، إضافة إلى المناسبات الأخرى التي ترتبط بالقيادة الرشيدة لدولة الإمارات وحكامها، والتواريخ الهامة المتعلقة بالمناسبات التاريخية والإنجازات الوطنية البارزة، حيث تعتبر القصيدة الوطنية هي خير ما يكتبه الشاعر، ويليها الأغراض الشعرية الأخرى المختلفة من غزل ومدح ووجدان وغيرها.

قصيدة حب

أما الشاعر أحمد شلشول فقال إن القصيدة بشكل عام هي تعبير عما في النفس من مشاعر وأحاسيس تتراوح بين الفرح والحزن، وأعتقد أنه كانت ولا تزال القصيدة خير معبر عن الفرحة والفخر في المناسبات الوطنية، بالإضافة إلى أن الوطنية لا تقتصر على المناسبات فقط، وعلى الشاعر أن لا ينتظر المناسبات الوطنية لكتابة مشاعر الفرحة والفخر والاعتزاز بهذا الوطن، فنحن في وطن التسامح كل يوم يعتبر مناسبة وطنية.

الوطن هو أجمل قصيدة حب وفرح وفخر واعتزاز في ديوان الكون ومهما كتبنا فيه من القصائد فلا نوفيه حقه. لأن الوطن هو شمس الفرح والسعادة التي تشرق وتلامس خيوطه الجميع سواء كانوا مواطنين أو مقيمين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات