«تراث الإمارات» في رمضان..حرف وبرامج ثقافية

انطلقت، أخيرا، فعاليات المراكز النسائية التابعة لنادي تراث الإمارات ضمن المهرجان الرمضاني الرابع عشر، والتي تستمر حتى العشرين من شهر رمضان المبارك.

بدأت الفعاليات بباقة مميزة تنوعت ما بين الحرف الشعبية والندوات الدينية والثقافية، بالإضافة إلى فعاليات خاصة بالأطفال. وقدم مركز أبوظبي النسائي باقة رمضانية، بدأت بتجربة «محفظة القرآن الكريم»، من خلال تحفيظ وتلاوة القرآن، وشرح العديد من الآيات القرآنية، كما قدم المركز أيضاً نبذة تعريفية عن الجوائز التي حصل عليها نادي تراث الإمارات في الفترة الأخيرة أهمها:

جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي لعام (2017-2018) في مجال أفضل الممارسات صوناً للتراث الثقافي.. الممارسات المحلية، وجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز فئة المؤسسات الداعمة للتعليم، بمبادرة تراثنا هويتنا لعام (2018-2019).

وجبات إفطار

واستهل مركز العين النسائي الأيام الأولى من شهر رمضان المبارك بتوزيع وجبات الإفطار على الصائمين ضمن مشروع إفطار صائم الذي يقوم به المركز كل عام، حيث تم توزيع الوجبات على العمال والمحتاجين كمبادرة خيّرة تهدف للتواصل وزرع المحبة.

وشارك المركز أيضاً مؤسسة التنمية الأسرية (مركز رماح ) في الحملة التوعوية الأولى لدعم استقرار الأسر الناشئة من خلال ركن تراثي لزينة المرأة وركن صور للألعاب الشعبية وركن للقهوة العربية، وقد قامت المشرفات بشرح جميع الأركان التراثية للحضور وتعريفهم بالتراث الإماراتي العريق.

وقدم مركز السمحة النسائي نشاطاً رمضانياً مميزاً من خلال ورشة خاصة لطالبات المركز أطلق عليها اسم «أهلاً رمضان»، وتنوّعت الورشة ما بين الحرف اليدوية مثل التلي والغزل والسدو، والأكلات الشعبية، وألعاب شعبية خاصة للطالبات، بهدف زرع محبة الشهر الفضيل ما بين الطالبات وتعريفهم بالهوية الوطنية والمحافظة عليها.

ورش تراثية

وقالت فاطمة التميمي رئيسة قسم الأنشطة النسائية في إدارة الأنشطة بنادي تراث الإمارات: «قدمت المراكز النسائية مجموعة من الفعاليات الرمضانية الدينية والخيرية والثقافية، وأهمها المحاضرات الدينية والإفطار الجماعي وتوزيع الوجبات على المحتاجين، وورش تراثية، بالإضافة إلى فعاليات خاصة للموظفات والطالبات التابعات للمراكز النسائية».

وأضافت التميمي: تهدف هذه الفعاليات إلى توفير حياة كريمة للأسر المتعففة من خلال توزيع المير الرمضاني، وتوعية الأمهات والطالبات من خلال تقديم البرامج الصحية والتثقيفية، وتوطيد العلاقات بين الموظفات من خلال الإفطار الجماعي والتجمع على مائدة واحدة لزيادة المحبة والتواصل بين الحضور، بالإضافة إلى تعريف الجمهور والطالبات بالحرف التي كانت تمارسها الأمهات قديماً وتعلمها والتدريب عليها كنوع من المحافظة على التراث الإماراتي والهوية الوطنية.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات