بعضها يرحل بالمشاهد نحو سبعينيات القرن الماضي

الدراما الخليجية.. إطلالة «شبابية» وقضايا متنوعة

على وتر القضايا الاجتماعية بتنوعاتها، يعزف صناع الدراما الخليجية لهذا العام، مستفيدين من اتساع المساحة التي تمكنت الدراما الخليجية من حجزها لها على الشاشات المحلية والخليجية وحتى العربية، لتبدو معظم هذه الأعمال «شبابية» في إطلالاتها وبطولاتها، وحاملة لبعض الواقعية لا سيما تلك التي ترحل بالمشاهد نحو حقبة السبعينيات وما قبلها، لتقدم بعضاً من ملامح تاريخ الكويت ومنطقة الخليج العربي، على «طبق من ذهب»، والتي وضعت في قوالب حكائية، قد تخلو من التشويق.

لا يمكن لدراما رمضان أن تمر، من دون أن تكون لحياة الفهد وسعاد عبد الله بصمة فيها، فبعد أن قدمت حياة الفهد العام الماضي «مع حصة قلم»، ها هي تقيم هذا العام مع أحمد الجسمي وانتصار الشراح «حدود الشر»، الذي تدور أحداثه حول امرأة تتسبب في تدمير كل من حولها، لكن حادثاً معيناً يقلب كل حياتها، بينما تقدم زميلتها دراما كوميدية سوداء، عنوانها «أنا عندي نص»، حيث تعزف فيه على وتر قصة امرأة تبحث عن حقوقها المدنية والشخصية في المجتمع، ويرافق سعاد في رحلة البحث هذه كل من سليمان الياسين، وبدرية طلبة، وشجون الهاجري، وهدى الخطيب.

حكاية تراثية

أما «الديرفة» فيأخذنا في رحلة نتعرف فيها على قصص مجتمع الكويت في الخمسينيات وما بعدها، عبر حكاية ثراثية متشابكة، تدور حول «فاطمة» الابنة الوحيدة لتاجر الأقمشة المعروف بضعف شخصيته أمام ابنه تاجر المجوهرات، لتتوالى الأحداث في صيغة مشوقة، ليمثل العمل برمته انتصاراً للحب والرومانسية، علماً بأن العمل يمثل عودة قوية للفنان محمد المنصور ومعه هيفاء عادل، التي تعود بعد غياب طويل عن الشاشة.

إيقاع ورصد

تأتي أحداث «مني وفيني» ذات إيقاع اجتماعي، ترصد جملة من القضايا الاجتماعية والصراعات بين أربع عائلات، تتشابك الخيوط فيما بينها، وفي هذا العمل، الذي يحمل توقيع الهنوف في التأليف، يقف الشقيقان محمود وعبد الله بوشهري في مواجهة بعضهما بعضاً، ليعيدا إلى الأذهان، مشاهدهما معاً في مسلسل «ساهر الليل».

«العذراء»

وهناك ايضاً مسلسل «العذراء» الذي يروي قصة مجموعة من السجينات، لكل منها حياتها ومأساتها الخاصة. المسلسل من تأليف محمد شمس وعلي شمس، بطلة المسلسل هي شجون الهاجري، وهي واحدة من السجينات وتواجه حكم الإعدام.

حقبات

ونشهد هذا العام، عودة الممثل داوود حسين في مسلسل «موضي قطعة من ذهب» الذي يحكي عن علاقة الأسرة، والزوج بزوجته وأولاده والصراعات، والصعاب في مقابل تكوين هذه الأسرة.

«دفعة القاهرة»

الكاتبة هبة مشاري حمادة، تعود هذا العام عبر «دفعة القاهرة» الذي تتناول فيه قصص مجموعة من الطالبات الكويتيات، أثناء فترة دراستهن بالمرحلة الجامعية في مصر مع أول دفعة كويتية إلى القاهرة العام 1956، وما تعرضن له خلال رحلتهن. ولا يغيب عن المشهد الدرامي الرمضاني هذا العام سعد الفرج، وجاسم النبهان، واللذان يطلان معاً في «سبعة أبواب» من تأليف عبد المحسن الروضان.

«لا موسيقى في الأحمدي»

وتتكئ الدراما الخليجية هذا العام، في وجه غالب، على الرواية، ومن بين أبرز الأعمال التي اقتبست من الروايات: مسلسل «لا موسيقى في الأحمدي» للكاتبة منى الشمري. والعمل من إخراج محمد دحام الشمري، الذي يصف العمل بأنه يتناول موضوع نبذ فكرة العنصرية وتقبل الآخر.

«مسألة وقت»

بين الكويت وبيروت، صورت مشاهد مسلسل «مسألة وقت» للمخرج غافل فاضل، حيث يتجاوز العمل حدود الكويت نحو آفاق عربية، حيث تجري الأحداث حول مجموعة من الأشخاص الكويتيين والسوريين الذين نزحوا إلى لبنان ﻷسباب مختلفة، متناولاً ما يتعرضون له داخل مجتمع جديد عليهم، ومحاولة اندماجهم فيه. المسلسل من بطولة محمد العلوي، ورفيق علي أحمد، وأمل العوضي، وزينة مكي، ونتاشا شوفاني، وإيلي متري.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات