«دبي للثقافة» تُلهِم 89 طفلاً في مخيم الربيع 2019

Ⅶ نتائج لافتة حققها المخيم | من المصدر

أجواء من المتعة والتعلم قضاها الأطفال في «مخيم الربيع 2019»، الذي أقامته إدارة المكتبات في هيئة الثقافة والفنون في دبي، واستمر مدة 10 أيام، اختتمت أخيراً، بهدف توفير بيئة إيجابية وجاذبة لهم، مُحَقِّقَةً الأهداف التي أقيم من أجلها المخيم، ومُلهِمَةً الطلبة من سن السادسة وحتى الثانية عشرة، من خلال البرامج المتنوعة التي طورت قدراتهم الفكرية، وساهمت في دعم تحصيلهم العلمي في المناهج الدراسية.

دورات تخصصية

كما ضمَّ المخيم مجموعة من الدورات والفعاليات 6 دورات تخصصية قيِّمة، و36 فعالية متنوعة، تم تقديمها بالتعاون مع جهات مختصة في برامج الطفولة، في 6 فروع تابعة لمكتبات دبي العامة، وهي: الطوار والراشدية وهور العنز والمنخول وأم سقيم، إلى جانب مكتبة الصفا للفنون والتصميم التي تم تدشين المخيم فيها وأول مرة بعد افتتاحها، وشارك فيها 89 طفلاً، جالوا في فضاءات الإبداع والتفكير والتعلم من خلال دورات «الكهرباء» و«التفكير الإبداعي» و«اختراعات صديقة للبيئة» و«استشراف المستقبل» و«المتحدث الرسمي» و«برامج الحاسوب»، وتفاعل معها الطلبة بكل شغف، ما كان له دور كبير في تعزيز القراءة لديهم وتطوير مهاراتهم في البحث العلمي والخطابة والكتابة وغيرها.

تفاعل إيجابي

وعبَّرت الدكتورة حصة بن مسعود، مدير إدارة المكتبات العامة في هيئة دبي للثقافة والفنون «دبي للثقافة»، عن سعادتها بالنتائج التي حققها «مخيم الربيع 2019»، لافتةً إلى ما احتواه المخيم من فعاليات غنية ومدروسة بعناية، والتي لاقت بدورها تفاعلاً إيجابياً من قِبَل الأطفال، والذي أبدته بقولها: «واكبنا توجهات دولتنا في تعزيز مهارات الأطفال، لنأخذ بأيديهم نحو مستقبل ينتظرهم، يتواصلون فيه بلغة التكنولوجيا، ويُتقنون لغة الابتكار، ويُبدعون في مختلف المجالات، وقد حصدنا ثمار هذه الدورة من المخيم بعدة أشكال، إذ اكتسب المشاركون مهارات جديدة، ونجحوا في تطويرها من خلال الأنشطة المختلفة، كما اكتشف الكثيرون في أنفسهم قدرات كامنة ساعدناهم من خلال برامج المخيم على تعزيزها وتمهيد الطريق لممارستها لبناء جيل يعرف أهدافه ويمضي نحو تحقيقها بكل ثقة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات