المسرح المدرسي غير كافٍ لاكتشاف المواهب الشابة وتنميتها

صورة

أكدت الفنانة الإماراتية سميرة أحمد أحد مؤسسي المسرح المدرسي وعضو لجنة التحكيم فيه، أن أنشطة المسارح المدرسية وحدها غير كافية لاكتشاف المواهب وتنميتها، لأنها تعد أن المدرسة «مرحلة» مؤقتة وبعدها لا يتم معرفة مصير هؤلاء الموهوبين وكيفية رعايتهم والاهتمام بهم بعد اكتشافهم.

وأعربت عن إعجابها بتدخل هيئة دبي للثقافة والفنون هذا العام ومساهمتها في دعم هذه المواهب من خلال تبنيها مهرجان المسرح المدرسي الذي أقيم قبل أسبوعين تقريباً، ما يساهم في اكتشاف مواهب وطاقات يمكن أن تتطور وتشارك في مهرجانات أكبر وأحداث أبرز تتعلق بالمسرح.

وطالبت بأن تتدخل جهات عدة كهيئة دبي للثقافة والفنون وجمعية الإمارات لرعاية الموهوبين في متابعة هؤلاء الطلاب، وأن يندرج المسرح ضمن اهتماماتها، ووزارة التربية أيضاً وكافة الجهات المعنية بالشباب للاهتمام بالمسرح المدرسي ومتابعة المواهب حتى مرحلة ما بعد المدرسة، مؤكدة أنها خلال المهرجان وجدت أطفالاً لديهم حضور كبار الفنانين، ولديهم ثقة وتحدٍّ ويتمتعون بموهبة لافتة، ويبقى المسرح المدرسي بارقة أمل لهؤلاء الشباب لحين وجود مؤسسات تهتم بهم وترعاهم بالشكل المطلوب.

وكانت «البيان» عرضت على مواقعها في وسائل التواصل الاجتماعي سؤالاً للجمهور مفاده: هل تعتقد أن المسرح المدرسي كافٍ لاكتشاف مواهب الطلاب وتنميتها، وأتت نتائج التصويت على موقع البيان الإلكتروني وفيسبوك متساوية، حيث أجاب 34% بنعم، فيما صوت 66% بلا، أما على تويتر فكانت النتائج 29% نعم، و71% لا.

استمرار

من جهتها، أكدت ساندريلا حسن أحد المقيمين للمسرح المدرسي، أن المسرح المدرسي مهم جداً كأي نشاط فني يقوم به الطلبة، إلا أن المدرسة وحدها لا تكفي، إذ يتعين أن يقدم بصورة مستمرة لا أن يكون مجرد «حالة» يظهر فترة المهرجان ثم يختفي، بل أن يكون نشاطاً مستمراً، وأن يدرس أيضاً من المراحل الابتدائية حتى الثانوية لمعرفة المواهب الحقيقية.

وطالبت بأن يكون للجهات الحكومية المعنية دور في دعم هذه المواهب الدعم المادي والفني أيضاً، ليتمكنوا من الاستمرار بعد مرحلة المدرسة، ليصلوا إلى مرحلة الاحتراف وعدم اقتصار أحلامهم على المسرح المدرسي فقط، كما أن التمثيل يعد فناً مرئياً، بمعنى أنه لو استمر الطلاب في التدرب من دون أن يجدوا نتيجة وهي «عمل عرض لما تدربوا عليه»، ويروا نجاحهم وظهورهم الحقيقي أمام جمهور، فإنهم سيتوقفون عن التدرب بكل تأكيد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات