خلال جلسة في «دبي للخط العربي 10»

محمد المر: نسعى لإدخال الخط ضمن المنهج الدراسي

اشتملت فعاليات افتتاح معرض دبي الدولي للخط العربي الذي تقيمه هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، بدورته العاشرة، يوم أول من أمس، على جلسة حوارية من طراز فريد، تحدث فيها معالي محمد المر، رئيس مجلس أمناء مكتبة محمد بن راشد، عن الخط العربي، أكد فيها على جهود وخطط دقيقة تبذل وترصد لإدخال الخط العربي كمقرر في المناهج الدراسية، وقد أثرى المر بما تطرق إليه وبخبراته الواسعة وعي الحضور، ليضيف بذا إلى رصيد المعرض جلسة متميزة تُشكِّل انطلاقة قوية لهذه الدورة.

حضر الجلسة معالي عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع، ووزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، وهالة بدري المدير العام لهيئة الثقافة والفنون في دبي، والفنان عبد القادر الريس وعدد من المسؤولين والفنانين.

وقد حاوره فيها الدكتور صلاح القاسم، مستشار هيئة الثقافة والفنون في دبي ورئيس لجنة معرض دبي الدولي للخط العربي، إذ جال المر في نقاشات الجلسة على بدايات شغفه بالخط العربي، مروراً بدراسته للإدارة العامة في الولايات المتحدة الأمريكية، واختياره لبعض المواد الاختيارية المختصة بالفنون في العهد اليوناني والروماني وفنون القرن السابع عشر، مؤكداً اهتمامه في بادئ الأمر بالفنون الغربية.

وذكر معالي محمد المر أنه حضر يوماً معرضاً للفنان العراقي محمد سعيد الصكار، ولفتت نظره لوحة بالخط العربي تضم أبياتاً شعرية لقيس بن الملوَّح، ليقرر اقتناء اللوحة فوراً، ويبدأ شغفه منذ تلك اللحظة بالخط العربي.

وأشاد معالي محمد المر بمعرض دبي الدولي للخط العربي، مشيراً إلى اهتمام هيئة الثقافة والفنون في دبي، ودائرة الثقافة في الشارقة بدعم هذا الفن، حتى أدرك الجمهور أهميته، وعادت الثقة لقلوب الخطاطين الذين احتووه وبرعوا في تقديمه بأفضل صورة.عطاءات

وقد استمر شغف محمد المر، صاحب القدرة الاستثنائية على التماهي في مختلف مجالات الفن والثقافة، بالخط العربي، حتى تجسدت عطاءاته بأجمل صورة من خلال متابعته للأنشطة الثقافية والفنية، واهتمامه بمخطوطات الخط العربي، ودعمه المتواصل للفنانين والخطاطين، وحثهم على كتابة النصوص الأدبية والحكم للفلاسفة والأدباء، إضافةً إلى مُطالبته بإنشاء متحف للخط العربي في الإمارات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات