«الرحلة السحرية» تسرد قيم المحبة والسلام لدى الشيخ زايد والمهاتما غاندي

الاحتفاء بثقافة التسامح ورموزه مسك مخيم «مركز الجليلة»

صورة

58 طفلاً وأكثر من 60 متطوعاً من الشباب والشابات، نسجوا عوالم مسرحية "الرحلة السحرية"، التي توج بها مركز الجليلة لثقافة الطفل، أخيراً، ختام برامج مخيمه الربيعي لعام 2019، حيث احتفى الأطفال معها بثقافة التسامح ورسوخها وأساساتها المتينة في دولة الإمارات، وذلك بحضور أولياء أمور الطلبة والمشرفين.

تعرف الأطفال في كل بلد استعرضته المسرحية، إلى شخصيات تاريخية مؤثرة عالمياً بفضل حكمتها وتسامحها وسلامها، وعلى رأسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مؤس دولة الإمارات، والمهاتما غاندي، وغيرهما من الشخصيات التي دعت للسلام والتسامح وسعت إليهما.

واستعرض المركز في مستهل حفل الختام، إنجازات الأطفال الإبداعية التي عملوا عليها في المرسم ومحترف الخزف، ثم قدم الأطفال العرض المسرحي الذي شاركوا في إنتاجه، وصمموا الديكور الخاص به، كما شاركوا في تصميم وإنتاج الملابس الخاصة بأدوارهم.

ودارت أحداث وحبكة «الرحلة السحرية» حول طفل إماراتي يعثر على فانوس خلال زيارته جدته ثم يتمكن بمساعدة مارد الفانوس السحري، من السفر إلى مجموعة من الدول بحثاً عن أبطال التسامح ليدعوهم لزيارة الإمارات والاحتفال معه بعام التسامح.

بدأ بطل المسرحية من الهند ثم اتجه لإفريقيا فالبرازيل وفرنسا وبغداد، بعدها عاد مع الأطفال الذين التقاهم خلال رحلته إلى الإمارات للاحتفال بعام التسامح على أنغام الموسيقى التراثية، فيما شارك مجموعة من الأطفال بأداء عرض لليولة.

شخصيات

وشارك قسم الموسيقى في المركز بتقديم فقرة موسيقية مستوحاة من التراث العراقي، ضمن فعاليات الختام، فيما قدم الأطفال الأصغر سناً فقرة قرع على الطبول مستوحاة من الفنون البرازيلية.

نشاطات

وفي محترف الخزف، وضمن فعاليات الختام أيضاً، قدم الأطفال منحوتات مستوحاة من الثقافة الإفريقية، فيما عملوا داخل المرسم على ورشة مستوحاة من الثقافة الصينية، حيث صمموا تنيناً من الورق الملون، بينما شارك الأطفال الأكبر عمراً بجدارية تحاكي نصب الحرية للفنان العراقي جواد سليم، أما الأولاد فقد شاركوا في ورشة الرسم على الكندورة الإماراتية باستخدام رموز تراثية موجودة على العملة الإماراتية.

كما قام الأطفال المنتسبون لمخيم الربيع بعدة رحلات ميدانية منها إلى مكتبة أم سقيم العامة، حيث قدمت لهم هدى النعيمي – إداري خدمات المكتبة، ورشة تعريفية بأنشطة المكتبات العامة في الدولة وأهمية القراءة وحرص دولة الإمارات على غرس القراءة في قيم المجتمع الأساسية، كما شارك الأطفال في صناعة قواطع كتب تحمل شعار التسامح وشجرة الغاف.

وكذلك زرع الأطفال بالتعاون مع بلدية دبي، في برامج المخيم، أشجار الغاف في حديقة المركز، وتعرفوا إلى أسباب اختيارها رمزاً للتسامح وحصلوا على معلومات عن الزراعة وعن شجرة الغاف وقدرتها على تحمل البيئة الصحراوية.

وعلى مستوى الإعلام، تثقف الأطفال بالفنون البصرية من خلال الاطلاع على أهم التجارب في إنتاج السينما العالمية.

الشباب والتطوع

وقد تميز مخيم الربيع في مركز الجليلة لثقافة الطفل بوجود 63 متطوعاً من الشباب والشابات المهتمين بالفنون والطفولة، والذين تراوحت أعمارهم بين 16 و40 عاماً، معظمهم من الطلبة ومن بينهم أيضاً بعض الأمهات.

وقال عادل عمر مدير أول إدارة المشاريع الخاصة والإعلامية في المركز: نحرص دائماً على استقطاب الشباب في خلال فترات العطل الدراسية بهدف منحهم الخبرات وتشجيعهم على حمل المسؤولية واستكشاف عالم الطفولة والفنون في آن واحد. كما نرحب عادة بمتطوعات من الأمهات أو المهتمين بالفنون.

وأشار عمر إلى نجاح مخيم الربيع 2019 في تحقيق إنجازات فنية مهمة، مؤكداً أن مركز الجليلة يسعى إلى وضع ثقافة الطفل على خارطة أولويات العالم العربي من خلال تعزيز أنشطة الأطفال المدروسة والثرية بالمعلومة والثقافة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات