ستايل

ساعات اليد.. مجوهرات خاصة بالنساء قبل نصف قرن

الساعات جزء من الإكسسوار اليومي المواكب للمعاصرة والموضة الأنيقة في كل موسم، ولعل الأغلبية يلبسونها في اليد اليسرى دون معرفة السر الكامن خلف ذلك، إلى جانب أنها تعد جزءاً من مجوهرات السيدات في الماضي، فقد صممت ساعات اليد والجيب الأولى خصيصاً للنساء قبل نصف قرن، بينما كان الرجال يستخدمون ساعات الجيب فقط.

ساعة يدوية

وجاء في كتاب جينيس للأرقام القياسية أن أول ساعة يدوية صنعت في العالم، من قبل صانع الساعات السويسري بتيك فيلبي، الذي صنعها خصيصًا للكونتيسة الهنغارية كوزفيتش في عام 1868، لكن الشركة لم تقر بصحة هذه المعلومة حتى الآن، وقد يكون القصد بها أنها أول ساعة يد سويسرية.

وتدعي بعض الأقاويل الأخرى أن أول ساعة يدوية صنعت كانت للملكة إليزابيث الأولى من قِبل روبرت دودلي، وقدمت لها هدية في عام 1571، لكن الحقيقة المثبتة فعلًا كانت ساعة يد لشقيقة نابليون بونابرت كارولين مورات في أوائل القرن التاسع عشر عام 1810 وصنعت من قِبل أبراهام- لوي بريجيه.

مجوهرات أرستقراطية

استمرت صناعة الساعات الصغيرة في القرن التاسع عشر من قِبل روادها بتيك فيلبي وأبراهام- لوي بريجيه.

وكانت مخصصة بالكامل للنساء الثريات، ستلاحظ في القصص المسرودة عن أوائل الساعات اليدوية أنها مجوهرات تتزين بها السيدات، بسبب اعتبارها موضة نسائية، لاعتقاد معظم الرجال بأن الساعات اليدوية أقل كفاءة من ساعات الجيب، مدعين أنها قابلة للتحطيم ومعرضة أكثر للصدأ، والميكانيكية الخاصة بها بالغة الصّغر وقد لا تكون دقيقة.

أساور الرجال

ولكن ومع اقتراب نهاية القرن التاسع عشر تطورت التكتيكات العسكرية وأصبحت أكثر دقة، الدقة المقصودة هنا هي التوقيت المناسب، وحتى توجد هذه الدقة يتطلب من الجندي النظر بلمحة خاطفة على الساعة لتحديد الوقت، وذلك لا يتلاءم مع ساعة الجيب؛ لصعوبة إخراجها والنظر إليها في وقت قصير، بالإضافة لوجود خريطة محمولة وحصان ينشغل راكبه بقيادته.

كونه حلاً سريعاً بدأت أساور تنتشرُ بين الجنود توجد في وسطها حفرة شبيهة بقاع الفنجان مخصصة لوضع ساعة الجيب داخلها، ولا يمكن اعتبار هذا النوع من الساعات ساعة يدوية بل ساعة جيب يمكن وضعها على معصمك، فما زال الاعتقاد سائدًا بأنها مجوهرات خاصة بالنساء.

تصاميم فنية بقصص ساحرة

مجموعة قطع استثنائية في كل موسم، تجمع بين جمال الابتكار وتقنيات الحركة الميكانيكية وتستحضر الخبرة والعراقة، تحرص ساعات «بالمين» Balmain، السويسرية على تصميمها بشكل مستمر. ويبرز بينها اليوم تصميم ساعة «هوت إليجانس أوفال»، التي تعكس تلك الروح الفنية للعلامة المولعة بالقصص الساحرة.

فمن خلال شكلها البيضاوي، تلفت الأنظار، تماماً مثلما تستحوذ المرآة على انتباه بياض الثلج في قصة الألماني جاكوب غريم الخرافية، من خلال زخرفات الأرابسك، إضافة إلى المينا من اللؤلؤ الأسود أو الأبيض.

وفي تشكيلاتها التي تبرز حبّاً متأصلاً للأزياء، وتركيزاً واضحاً على الحاضر، كما تحمل الساعة كريستالاً ياقوتياً، وهي مقاومة للمياه على عمق 5 بار، وهي سمات الجودة والأداء، وتقدّم الساعات أحزمة بنقشة السحلية باللون الأسود أو الأبيض، بديلاً عن السوار على شكل المجوهرات. مع الرابط المركزي الذي اشتهرت به، وهكذا، فإن الساعات تبعث بأناقة تامة في اللبس.

بريق وأناقة

إن أفضل الساعات بيعاً هذا العام، هي تشكيلة ساعات سلفاتوري فيراغامو لربيع وصيف 2019 كلاسيك F-80 ذات الزجاج الياقوتي، بحلتها الجديدة مع اللون الأخضر الساطع، ما يسلط الضوء على الروح الرياضية الفاخرة لهذه الساعات. ومن التغيرات الثورية التي أدخلت على التصميم هي أن العلبة الفولاذية باتت أضعف وأصغر..

وبفضل اللمسات النهائية المشرقة، أصبح المينا أكثر بريقاً وأناقةً، ويظهر السطح المعدني المصقول بالساتان الدقة البالغة بالتصميم، ونقشت على العلبة الخلفية عبارة «بالازو سبيني فيروني» وهو المقر التاريخي للدار في فلورنسا.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات