يفيض بالألفة والفرح والتحفيز

«المرجاني» لون الموضة والطاقة الإيجابية في 2019

تشكل الطبيعة الساحرة دائماً مصدر إلهام للتصميمات والاتجاهات الجديدة، ومن أعماق البحار الحية تم اختيار «اللون المرجاني» ليكون لون العام الجاري، وذلك وفقاً لدراسات وأبحاث يقوم بها متخصصون في عالم الدهانات والألوان والديكور، ومن ضمن تلك الألوان جاء «المرجاني الحي» الذي اختير ليكون لوناً للموضة والطاقة الإيجابية لعام 2019.

إذ إنه جاء هذا اللون والخيار من وحي الشعاب المرجانية،  كدعوة لبداية جديدة يشكلها طابعه النابض الذي تختلط فيه درجات البرتقالي ولمسات الذهبي، فهو يرمز إلى الألفة والتواصل المباشر بعيداً عن «برودة» التقنيات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي،
 
وهو فعلياً، ما دفع مؤسسة «بانتون» للدهانات لتتاره لوناً للموضة والطاقة الخلاقة في هذا العام، حيث إنها اعتادت منذ 20 عاماً اختيار لون العام، برقم واسم محددين، وبذلك استطاعت التأثير على تطوير أغلب المنتجات وقرارات السوق في العديد من الصناعات، بما في ذلك الأزياء والمفروشات المنزلية والتصميم الصناعي.


 

 

رسام وقصة


إن هذا اللون يوحي فعلياً، باحترام موارد الطبيعة والحفاظ على البيئة، وهو ما يحققه كلون «حي» ظهر في كافة التصاميم والأزياء والإكسسوارات لهذا العام. ومن المعروف أن الشعاب المرجانية في الطبيعة لا تكون دائماً باللون نفسه، فيمكن أن تكون وردية أو ذهبية أو كالحبر الأسود، كما يمكنه أن يلمع بطريقة مختلفة عند رؤيته تحت ضوء مغاير.

ولهذا اللون قصة مع الرسام الروسي فاسيلى كاندينسكي، الذي وصفه في كتابه «حول الروحانية في الفن» عام 1911، كرجل مقتنع بسلطاته الخاصة، كونه لوناً جريئاً في انطباعاته التي يمنحها للمكان، علماً بأن قدماء المصريين استخدموا الشعاب المرجانية لأول مرة في المجوهرات، وجرى ارتداؤها في روما القديمة لمقاومة الشر، وشقت طريقها إلى عصر النهضة لتكون ذات قيمة عالية في العصر الفكتوري، وتم دمجها مع طراز «الآرت ديكو»، بالإضافة إلى المجوهرات في النصف الأول من القرن العشرين.


 

 

 

طاقة إيجابية


وإلى جانب تحقيق المرجاني الحي للأناقة الراقية، فإنه يعطي طاقة للديكور سواء في طلاء الجدران أو اختيار بعض قطع الأثاث أو تنسيق الإكسسوار، ويمكن تنسيقه مع مجموعة من الألوان الأخرى، فهو يتماشى مع «البيج العاجي»، ويصبح أكثر تألقاً مع لمسات الذهبي، ويمكن إضافته في الديكور من خلال بعض اللمسات...،إلى جانب كونه لوناً يمكن اعتماده في الجدران وتنسيقه مع ألوان أخرى تناسبه لتتحقق تلك الإطلالة التي نرغب فيها بمساحات المنزل.


نمط
«حائط الذكريات» يجدد المنزل


يرى المصممون أن تنسيق الصور واللوحات، يعد من أسهل وأسرع الطرق لتجديد المنزل، فمجرد إعادة ترتيبها بأسلوب مختلف على نفس الجدار أو نقلها إلى آخر يشعرنا بالتغيير تماماً، مثلما تعيد ترتيب أثاث الغرفة، والمزج بين أنواع مختلفة من الصور واللوحات، يزيد المكان جاذبية، مثل أن نمزج صوراً عائلية مع مجموعات من المرايا، على حائط مخصص للذكريات وتلك الامور.


أسلوب
«نيو كلاسيك»..ديكورات تمزج تصاميم الماضي والحاضر


يقوم طراز «نيو كلاسيك» في الديكور على فكرة المزج بين عناصر من الماضي والحاضر، وهو طراز حديث في الديكور يجمع بين الحديث والكلاسيكي، ولديه القدرة على إرضاء الأذواق التي تتطلع إلى مواكبة الموضة في الديكور، مع مراعاة وجود الكلاسيكية لما تمتلكه من فخامة، ولذلك أوجد مصممو الديكور نوعاً جديداً يسمى «نيو كلاسيك» يقوم على الخلط بين بساطة الحديث بألوانه الجريئة والمتعددة، وفخامة الكلاسيك وأصالته، فالأثاث في هذا الأسلوب يستخدم النقوشات على الخشب بالورد وغيرها، ولكنه يستخدم في الوقت نفسه الألوان العصرية في تصميم الأثاث. وتدخل في طراز «نيو كلاسيك» أنواع مختلفة من الخشب وقطع الديكور مثل «الثريات والسجاد والأرائك»، كما يحرص فيه على الالتزام ببعض المقاييس للأثاث وبعض الألوان المحددة.


صفحة متخصصة في الديكور والأزياء

طباعة Email
تعليقات

تعليقات