خلال استطلاع «البيان» الأسبوعي:

الفعاليات الثقافية تستحوذ على اهتمامات الجمهور في 2018

صورة

يستمر اهتمام دولة الإمارات بتنظيم العديد من الفعاليات الثقافية والفكرية والفنية، من خلال مؤسسات عدة موزعة في أنحاء الدولة، والتي تعمل على استقطاب الجمهور إلى فعالياتها الموسمية أو الأسبوعية، وتحقق بالتالي تفاعل المهتمين الواسع مع مثل هذه الأنشطة، التي تسهم بتعريفهم بتجربة الأدباء والشعراء من الإمارات والعالم العربي ودول العالم، أو في الاستماع إلى خلاصة تجارب المفكرين في المجالات البحثية والنقدية والفكرية، حتى إن الإمارات أصبحت من الدول التي تمتلك دوراً رائداً في جذب رواد الفكر والأدب، إذ نجحت هذه الفعاليات أن تحقق فعلاً تراكمياً، ما أثر بشكل إيجابي في زيادة اهتمام وتفاعل الجمهور معها.

وهو ما أظهرته نتائج السؤال على القُراء في استطلاعها الأسبوعي، على الموقع الإلكتروني، وفي حسابيها على «فيسبوك» و«توتير»، وهو «منذ بداية عام 2018، هل كان تفاعلك أكبر مع الفعاليات الفنية والسينمائية، أو الفعاليات الثقافية والفكرية»، إذ حقق الخيار الأخير نسبة 66% عبر حساب «البيان» على «فيسبوك»، و60% على «تويتر»، وسجل 59% على الموقع الإلكتروني.

وإن كانت النسبة أكبر قياساً للذين ينجذبون إلى الفعاليات الفنية والسينمائية، لكن في النهاية، تبقى الفعاليات المقامة في 2018، قادرة على محاكاة الجمهور على اختلاف اهتمامهم.

ثقافة وأدب

في بداية حديثه، قال محمد شعيب الحمادي، رئيس الهيئة الإدارية لفرع اتحاد كتاب وأدباء الإمارات أبوظبي: أعتقد، بحسب رأيي الشخصي، أن الفن والموسيقى والسينما فعاليات تحاكي هوايات وميول الناس. وأضاف: أما الفعاليات الثقافية، فتسهم بتعليم أشياء من الحياة والعمل، والقضايا الشمولية الثقافية في السرد والفكر والشعر والأدب، فهي ثقافة حياة تهدف لتنمية الناس.

ونفى الحمادي أن يكون الحضور المجاني للفعاليات الثقافية، سبباً باستقطاب الجمهور، وأكد على أن هناك بعض الندوات وورش العمل المدفوعة الأجر، ومع ذلك تستقطب الكثيرين.

وقال: بالنسبة لنا كفرع من اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، يبقى هدفنا تقديم كل ما يتعلق بالثقافة والأدب، والنتاج الثقافي والإبداعي، أما الفعاليات الفنية والموسيقية، فلها مؤسساتها والمتخصصين بها.

وذكر: عندما نستضيف فعاليات لها علاقة بمسرح الأطفال، أو نستقطب بعض الموهوبين من عازفي العود، الذين يقدمون موسيقاهم بمصاحبة الشاعر أو الكاتب، فإنما يتم هذا من مبدأ التنويع في الفعاليات.

جمهور السينما

فيما اعتبر المخرج أحمد زين، أن 2018 هو عام السينما بجدارة. وقال: أنا أعمل بالسينما ومطّلع على حالها، وأعرف أن الناس تتجه إلى السينما والفنون بشكل عام. وواصل: كان الإقبال كبير جداً على فيلمي «فريج الطيبين»، والذي قدم في دور العرض السينمائية المحلية، لدرجة أني اشتغلت على فيلم ثانٍ من أرباح هذا الفيلم.

وتابع: هذا دليل على إقبال الناس على الأعمال السينمائية. وأوضح زين: لم يكن فيلمي هو الوحيد الذي لاقى إقبالاً، بل هناك 8 أفلام تم تقديمها في السوق المحلية، ولاقت إقبالاً كبيراً، منها فيلم جمال سالم «عوار القلب»، وفيلم تجاري لمروان عبد الله، إلى جانب العديد من المسرحيات التي كانت تستقطب الناس خلال موسم الأعياد، والأرقام تحكم النجاح بشكل دائم.

وأكد زين أن عام 2018، هو عام تطور للسينما والمسرح الإماراتي. وقال: سيتواصل هذا النجاح في عام 2019، بنزول 4 أفلام تجارية إلى دور العرض، وهو دليل الاستمرارية في إنتاج الأفلام التجارية، التي تواكب ميول الناس للأفلام الإماراتية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات