افتتحته «دبي للثقافة» رسمياً في القرية العالمية ويستمر 6 أشهر

كنوز الإمارات تتألق في «دبي وتراثنا الحي»

صورة

افتتحت هيئة دبي للثقافة والفنون «دبي للثقافة»، رسمياً أمس، فعاليات «مهرجان دبي وتراثنا الحي» التي انطلقت في 30 من أكتوبر الماضي في القرية العالمية، حيث تشهد المعروضات والفنون التراثية إقبال الجمهور للاطلاع على مفردات الثقافة الإماراتية الجاذبة لجميع فئات المجتمع.

واستقبلت فعاليات النسخة 9 من المهرجان، أمس، الشيخة فاطمة بنت حشر آل مكتوم، إلى جانب كوكبة من الشخصيات المهمة التي حرصت على الحضور والمشاركة؛ إذ تحمل النسخة الحالية من المهرجان، التي تتواصل فعالياتها لغاية 6 أبريل المقبل، شعار «كنوزٌ من التراث الثقافي الإماراتي»، حيث تشهد إقبالاً واسعاً يومياً من قبل زوار القرية العالمية.

توثيق

وفي أعقاب زيارتها للمهرجان، قالت الشيخة فاطمة بنت حشر آل مكتوم: يشكل المهرجان بصمة واضحة على الجهود التي تبذلها «دبي للثقافة» من أجل الحفاظ على تراث الإمارات؛ لتوثيق صور الحياة القديمة.

إذ تسهم فعاليات المهرجان في إبقاء التراث حياً في أذهان النشء الصاعد، إضافةً إلى إطلاع أكبر عدد من زوار القرية العالمية على مفردات موروثنا الإماراتي، خاصةً وأنها أصبحت ملتقى للعالم، لأنها تجمع السياح من مختلف بقاع الأرض. وتابعت: تؤكد مثل هذه الفعاليات الحضارة التي سادت في المنطقة، وقدرة أبناء الإمارات على التأقلم مع مختلف البيئات.

منصة مثالية

وقال سعيد النابودة، المدير العام بالإنابة في «دبي للثقافة»: يسعدنا إطلاق فعاليات الافتتاح الرسمي للمهرجان في نسخته 9 ليكون أحد أطول المهرجانات التراثية في الدولة، لاسيما وأنه يستمر 6 شهور، ليواصل النجاحات المتراكمة التي حققتها النسخ السابقة.

وأضاف: من المؤكد أن فعاليات المهرجان ستكون من أهم عوامل استقطاب الزوار إلى القرية العالمية، بما يؤدي إلى تحقيق الرسائل المحددة مسبقًا، كونه يمثل منصة مثالية لنشر التوعية بتراثنا، وإطلاع كافة شرائح المجتمع من المواطنين والمقيمين والزوار، على التاريخ الغني لدولة الإمارات على مر العصور. وفي هذه المناسبة، يسرنا التقدم بالشكر إلى جميع شركائنا لما يقدمونه من دعم متواصل لهذا الحدث في مقدمتهم القرية العالمية.

الأضخم

من جهته، قال بدر أنوهي، الرئيس التنفيذي للقرية العالمية: سعداء باستضافة فعاليات مهرجان دبي وتراثنا الحي بالتعاون مع «دبي للثقافة» كأحدث الفعاليات الثقافية الإماراتية التي نستضيفها في القرية العالمية هذا الموسم في الركن الإماراتي الأضخم في تاريخ الوجهة، والذي يضم جناح الإمارات، وجناح مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، وجناح الصنعة تحت إدارة وزارة تنمية المجتمع، والقرية التراثية تحت إدارة مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، ومجموعة من الأعمال الإماراتية المبدعة التابعة لمؤسسة محمد بن راشد لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

وواصل: نعمل من خلال الركن على إبراز غنى وثقافة دولتنا الحبيبة وتراثها المميز بصوره الأصيلة أمام الملايين من ضيوف القرية من المقيمين والسياح، وتقديم مجموعة من الفعاليات الثقافية التي تتفاعل مع ضيوفنا من العائلات وتساهم في توعية الجيل الجديد بأهم ملامح التراث الإماراتي وعاداته وتقاليده التي نفتخر بها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات