تكريم 22 طالبة أنجزن جدارية «عام زايد» - البيان

ضمن احتفالية المكتب الثقافي لمنال بنت محمد

تكريم 22 طالبة أنجزن جدارية «عام زايد»

احتفالاً بالنجاح الكبير الذي حققته النسخة 2 من مبادرة «اليدار» للعام الجاري تحت عنوان «عام زايد»، كرّم المكتب الثقافي لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم 22 طالبة إماراتية من كلية الفنون والصناعات الإبداعية بجامعة زايد، على جهودهن المميزة ومشاركتهن الفعالة في إنجاز جدارية بطول 140 متراً عبرت عن ملامح رئيسة من مسيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، تم تنفيذها بمناسبة مرور 100 عام على ميلاده، وتخليداً لدوره العظيم في تأسيس وبناء دولة الإمارات، وعرضت على الجدار الخارجي لنادي دبي للسيدات بالتزامن مع يوم الجلوس في 6 أغسطس 1966 وذكرى توليه رحمه الله، مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي.

شهادات تقدير

وقدمت المها البستكي، مدير المكتب الثقافي لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم للطالبات شهادات تقدير، تعبيراً عن الشكر والتقدير للعمل الذي حقق نجاحاً كبيراً ونال إعجاب الجمهور والفنانين ومتذوقي الفن.

وقالت خلال كلمتها أثناء التكريم: إن إطلاق جدارية «عام زايد» يترجم رؤية واهتمام سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، بدعم وتحفيز الطالبات والموهوبين في مجال الفنون من الشباب والأطفال، مضيفةً إن نسخة هذا العام من مشروع «اليدار» هي نسخة استثنائية لها خصوصيتها في قلوبنا جميعاً، ليس فقط من حيث مستوى الجودة العالي الذي أظهرته الطالبات في تنفيذ الجدارية، لكن أيضاً في الرسالة والإلهام الكبير الذي حملته في طياتها من سيرة رجل عظيم هو والدنا المؤسس الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه.

وأضافت: هذا العمل الفني يحمل ملامح ومبادئ تأسست عليها دولة الإمارات، متضمناً الكثير من القيم التي أرساها الوالد المؤسس وتتناقلها الأجيال المختلفة، وتابعت: «اليدار» أكثر من مجرد جدارية، بل رمز لأمة استطاعت الوثوب وتخطي كل التوقعات في وقت قصير حتى أصبحت الآن من أكثر دول العالم تطوراً في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأكدت مدير المكتب الثقافي لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم أن هذا التكريم يأتي احتفاءً بالنجاح، قائلةً: أتقدم بشكر خاص للطالبات المتميزات اللاتي شاركن في هذا العمل بصبر وتفانٍ كبيرين وبموهبة عظيمة، وأود أن أهنئكن على العمل المبدع الذي أنجزتنّه والبصمة الخاصة التي وضعتنّها في نسخة هذا العام، شكراً لوقتكن وجهدكن ولأنكن قدمتن الفرصة للجيل الجديد للاطلاع على هذه السيرة العطرة للقائد المؤسس، والتي تعني لنا الكثير.

لذا من حقكن أن تفخرن بأنفسكن، كما نحن فخورون بكن جميعاً، مؤكدةً أن هذا المشروع الذي تم تنفيذه في وقت قياسي من قبل طالبات موهوبات يؤكد أن بالإمارات فنانين واعدين يخطون بثبات نحو مواصلة وإثراء المسيرة المزدهرة للقطاع الثقافي والفني في الدولة، وسيعمل المكتب الثقافي لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، على الاستثمار في هذه المواهب الإبداعية.

تعاون مثمر

كما توجهت المها البستكي بالشكر لجامعة زايد لتعاونها في تنفيذ هذا العمل الفني المميز، الذي رأى النور بصورة تليق بعام زايد بكل دلالته، وتقدمت بشكر خاص لعميد كلية الفنون والصناعات الإبداعية، كيفن بادي على التعاون الكبير والمجهود العظيم الذي بذلوه بالدعم والإرشاد والتوجيه للطالبات في كل خطوة من خطوات إنجاز الجدارية.

فيما أعرب كيفن بادي عن سعادته بتعاون الجامعة مع المكتب الثقافي لسمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم في هذا المشروع الفني، وخاصةً أنه يرتبط باسم الراحل الكبير الذي أجمعت الإنسانية على نبله وقيمه وقيادته الماهرة، كما وجه الشكر لطالبات كلية الفنون والصناعات الإبداعية لتفوقهن في إنجاز الجدارية بتفانٍ وإخلاص ضمن وقت قياسي، وقال إنهن عكسن صورة إيجابية لجامعة زايد وكن خير سفيرات لها.

قائمة الطالبات

والطالبات اللاتي شاركن في إنجاز الجدارية هن علياء القمزي، وأميرة البستكي، وأسماء العبار، وعائشة بالرميثة، وعائشة حسين، وديمة بالحصا، وفاطمة سعيد، وفاطمة حارب، وغاية الطنيجي، وحسانة جلال، وحصة الفهيم، وحصة الهاشمي، وخولة المهيري، وميثاء بن دميثان، وميثاء المحمد، وملينا سرفر، ومريم المناعي، وموزة البدواوي، ورفيعة النصار، وريم الزرعوني، وشيخة العوضي، وشيخة الحوسني.

6 أجزاء

وتتكون الجدارية من 6 أجزاء متتالية بطول 140 متراً، تضم مجموعة من الرسوم واللوحات الفنية التي تجسد في مجموعها 4 موضوعات رئيسة مستوحاة من قيم واهتمامات القائد المؤسس هي الحكمة، الاحترام، الاستدامة، والتنمية البشرية، حيث يمثل الجزء الأول الصحراء، التي بدأت من أعماقها رؤية وأفكار عميقة لرجل حكيم نافذ الرؤية عرف أن الأمم العظيمة يؤسسها قادة أقوياء قادرون على استكشاف المستقبل، بينما يدور الجزء الثاني من الجدارية الفنية حول سعف النخيل لما لهذه الشجرة المباركة من مكانة لدى الشيخ زايد وأبناء دولة الإمارات بصفة عامة، أما الجزء الثالث من مشروع الجدار فيشير إلى الصقور كرمز للهوية الوطنية والعزة والقوة والشجاعة وكرمز للدولة.

ويأتي الجزء الرابع معبراً عن أشجار الغاف، التي أولاها الشيخ زايد أهمية قصوى وأصدر توجيهاته بمنع قطع أي شجرة غاف في كافة إمارات الدولة، أما الجزء الخامس فيعبر عن مظاهر النهضة العمرانية، فيما يتعلق الجزء السادس والأخير بالبحر الذي كان أساساً للازدهار التجاري للإمارات وربطها مع دول العالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات