«ذا بيريل2».. صرخة تحذير من مخاطر ألعاب الإنترنت على الصغار

أصبحت التكنولوجيا والألعاب الإلكترونية هوس الصغار والكبار، تسلب منهم وقتهم وتفكيرهم الذهني وجهدهم البصري، إضافة إلى الآثار السلبية التي من الممكن أن تترتب عليهم من خلال الألعاب الخطيرة، التي باتت حكراً وجزءاً لا يتجزأ من عاداتهم اليومية، خاصة في ظل إهمال الوالدين، وحظي هذا الموضوع أو القضية باهتمام السينمائيين، مثل المخرجة والممثلة زينوفر فاطمة، التي عرضت أخيراً، الجزء الثاني من الفيلم القصير المستقل «ذا بيريل2» The Peril 2، وذلك في سلسلة صالات (نوفو سينماز) في ابن بطوطة مول بدبي، برعاية الشيخة هند القاسمي، ويحمل الفيلم رسالة اجتماعية قوية، لتوعية الأهالي بخطورة ونتائج الألعاب على شبكة الإنترنت.

إهمال وانشغال

يتمحور موضوع الفيلم حول إهمال الأم لابنتها والانشغال بالتسوق وأمورها الحياتية، مثل قضاء الوقت في الصالون، وتوفير كل ما تطلبه ابنتها لتعويضها عن الوقت والاهتمام الذي تحتاج إليه البنت وما تؤول إليه الأمور نتيجة ذلك وسلبياته على الأبناء.

آثار سلبية

تقول مخرجة الفيلم: «إن التعرض المفرط للتكنولوجيا، قد يؤدي إلى عواقب أكثر خطورة، من ضمنها، الآثار السلبية على الصحة الجسدية والعاطفية والنفسية للطفل، وهو ما يظهر جلياً في الأزمة الخطيرة التي نواجهها حالياً، والمتمثلة في "تحدي الحوت الأزرق"، الذي أودى بحياة العديد من الأطفال حول العالم للأسف الشديد».

 

تعليقات

تعليقات