بعد 5 سنوات على عرضها

سلسلة «داي هارد» تستعيد نجوميتها

خمس سنوات مرّت على صدور آخر أجزاء سلسلة «داي هارد»، آنذاك حمل الفيلم عنوان «يوم جيد لموت قاسٍ»، وحمل الفيلم بصمات المخرج جون مور، حينها مر الفيلم سلساً من تحت عيون النقاد، وحصد إيرادات تجاوزت حاجز 300 مليون دولار.

ورغم ذلك ظن الجميع أن «يوم جيد لموت قاسٍ» سيكون ختام السلسلة التي يمتد عمرها لنحو 30 عاماً، ولكن على ضوء المستجدات لا يبدو أن السلسلة قد وصلت إلى خط النهاية، حيث بدأت أخيراً تلوح ملامح جزء جديد، تستعيد فيه السلسلة نجوميتها مجدداً، فيما سيلعب الممثل بروس ويليس بطولته على غرار الأجزاء الماضية.

وذلك على الرغم من انشغاله في عدد من المشاريع السينمائية، على رأسها فيلم الخيال العلمي «غلاس» (Glass)، المقرر عرضه مطلع العام المقبل، وفيلم الأكشن (Air Strike) الذي سيعرض خلال أكتوبر المقبل.

استثمار

الإعلان عن عودة السلسلة بجزء جديد كان خبراً لافتاً في معظم المواقع المهتمة بالشأن السينمائي، والتي تلقفت تصريحات منتج الفيلم لورينزو دي بونافينتورا، التي كشف فيها عن وجود بعض التعديلات على سيناريو الفيلم، مبيناً، وفق ما أورده موقع «سينما بلند» أن الفيلم الجديد سيحمل عنوان «ماكلاين» (McClane)، الذي يمثل اسم الشخصية الرئيسية في الفيلم.

وقال: «في الواقع إن السيناريو الذي تسلمناه، يؤكد أنه يتوجب علينا الاستثمار في اسم «ماكلاين» أكثر من أي وقت مضى». وأشار إلى أنه «على ضوء الأحداث فسيكون من الصعب عدم الاستثمار في جون ماكلاين.

ولذلك يمكننا القول إن الفيلم سيكون مبنياً على قصة أصيلة، وقد يكون من الصعب أن نتخيل ما سيبدو عليه الأمر، ولكن بالتأكيد إن كافة محاور السيناريو ستكون حول ماكلاين نفسه، وتعكس عنوان الفيلم».

ورغم انتهاء السيناريو فإن الفيلم الجديد لا يزال طور التحضير، ولم ترشح عنه الكثير من المعلومات سوى أن أحداثه ستدور حول شخصية جون ماكلاين، وفق ما نقله موقع «جوبلو»، حيث أشار في تقريره إلى أن الفيلم سيتوغل أكثر في شخصية الضابط الشهير، فيما توقع الموقع أن يستعيد الفيلم جانباً من شباب ماكلاين، وتساءل عن إمكانية قدرة بروس ويليس على تجسيد هذا الجانب.

ونقل الموقع عن المنتج لورينزو، قوله: «(داي هارد) مرتبطة بشكل وثيق مع بروس ويليس، وأعتقد أنه من الصعب أن يتم تقديم أي فيلم في السلسلة من دونه، ولا أعرف كيف سيكون وضعها في حال ابتعد عنها ويليس، ولكن بكل تأكيد سنجد مخرجاً يمكننا من تقديم جون ماكلاين وهو في العشرين من عمره».

عمل

من طرف آخر، أكد موقع «جوبلو» أن الفيلم الجديد كان في السابق يحمل عنواناً مختلفاً، وهو «داي هارد: السنة الأولى» (Die Hard: Year One). وقال: «لقد تم تغيير العنوان إلى «ماكلاين» ليتواءم مع طبيعة السيناريو المطروح»، منوهاً إلى أن ذلك قد يؤدي مستقبلاً إلى تغيير بوصلة السلسلة بالكامل.

معظم التقارير التي جاءت من هوليوود لم تشر أبداً إلى موعد طرح الفيلم في الصالات التجارية، فيما لم تقدم مزيداً من التوضيح حول طبيعة الفيلم، أو حتى ثلة النجوم الذين سيرافقون بروس ويليس في مغامراته المقبلة، وهو ما خلت منه أيضاً تصريحات المخرج لين وايزمان، الذي تولى إخراج الجزء الرابع من السلسلة والذي حمل عنوان (Live Free or Die Hard) (2007).

حيث قال: «سنبدأ العمل على الفيلم خلال الأشهر المقبلة، ونحن حالياً بانتظار الانتهاء من السيناريو تمهيداً لترشيح عدد من الممثلين القادرين على الوقوف أمام ويليس في الجزء الجديد».

تعليقات

تعليقات