المعرض يترجم مساعي «دبي للثقافة» لإبراز أهمية الفنون الإسلامية

«مساجد من العالم».. جمال عمارة بيوت الله في 32 صورة

أطلقت هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث والآداب في دبي، أمس، معرض «مساجد من العالم»، بالتعاون مع جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، ومركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري.

ويتزامن إطلاق المعرض، المقام بمجلس مسجد جميرا حتى نهاية أكتوبر المقبل، مع موسم الحج، ما يدعم مساعي الهيئة لإبراز أهمية الثقافة والفنون الإسلامية، وترسيخ مكانة دبي بوصفها عاصمة للاقتصاد الإسلامي، حيث يعمل المعرض على إبراز جانب الجمال الروحي للمساجد، ويسلط الضوء من خلال 32 صورة على فنون عمارة بيوت الله، التي رصدتها عدسات مبدعين ينتمون إلى 15 دولة.

وكانت جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، قد أطلقت، في وقت سابق، على موقع «إنستغرام»، مسابقة «مساجد من العالم»، وتم اختيار الفائزين بناءً على أكبر عددٍ من تسجيلات الإعجاب. ويبرز موضوع المسابقة دور المساجد في المجتمعات، وإبراز روائعها المعمارية الفريدة.

شراكات

وقال سعيد محمد النابودة، المدير العام بالإنابة لهيئة الثقافة والفنون في دبي: «تنظيم الهيئة لهذا المعرض يعزز مكانة دبي والإمارات، كونها وجهة للتبادل الحضاري والثقافي بين الأمم والشعوب، فضلاً عن إسهامه في نشر ثقافة التسامح، وتعزيز قيم التفاهم والسلام، عملاً بالمبادئ التي قامت عليها الدولة». وأضاف: «يتوافق المعرض مع مهمتنا الرامية لتسليط الضوء على المواهب المحلية والعالمية في مجال الفنون والثقافة الإسلامية.

ومن شأن هذا المعرض المساعدة أيضاً في إبراز مساعينا الرامية لإقامة الشراكات وتطوير المشاريع والمبادرات الإبداعية والمبتكرة، لنسهم في دعم تطلعات قيادتنا الرشيدة الهادفة إلى ترسيخ دبي على الخريطة العالمية للاقتصاد الإبداعي».

وواصل: «يأتي تنظيم المعرض كونه جزءاً من رؤيتنا الهادفة إلى ترسيخ مكانة دبي بوصفها مدينة عالمية خلاقة ومستدامة للثقافة والفنون والتراث والآداب، إلى جانب أنه يدعم استراتيجية «الفن في كل مكان» للهيئة، الهادفة إلى تشجيع المواهب الإبداعية محلياً وعالمياً والترويج لأعمالهم الفنية حول المدينة بطرق مبتكرة».

من جانبه، قال علي بن ثالث، الأمين العام لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي: «التصوير من أقوى وسائل التواصل والتفاعل التي تربط المصورين مع العالم دون الحاجة لاستخدام الكلمات، ومن هذا المنطلق وضعنا جمهور المصورين المتابعين لمسابقاتنا على «إنستغرام» أمام تحدٍ خاصٍ من نوعه، وهو الإبداع البصري في ترجمة روائع العمارة الإسلامية في تصميم المساجد، فكانت النتائج رائعة، وعكست التنوّع الإيجابي في مدارس الهندسة والتصميم في أنحاء العالم الإسلامي».

تقريب

أما عبدالله بن عيسى السركال، مدير مركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري، فقال: «تم إنشاء مركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري للجمع بين الثقافات، وتعزيز التفاهم والاحترام المتبادل.

ويسرنا استضافة هذا المعرض الذي ينطلق من رؤى عميقة، ليكون بمثابة فرصة مثالية لتبادل ثقافتنا وعاداتنا مع الآخرين»، مبيناً أن القائمين على مركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري يكرسون جهودهم للتقريب بين الثقافات من أجل تعزيز التفاهم والاحترام المتبادل تحت شعار «الأبواب المفتوحة، العقول متفتحة».

جسور

تلتزم «دبي للثقافة» بإثراء المشهد الثقافي لإمارة دبي انطلاقاً من تراث الإمارات، وتعمل على مد جسور الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات، والإسهام في المبادرات الاجتماعية البنّاءة لما فيه من فائدة للمواطنين والمقيمين في دبي على حدٍ سواء.

تعليقات

تعليقات