ضمن اتفاقية مع «إينوك» وبالتعاون مع مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر

«الجليلة لثقافة الطفل» يعزّز طاقات الأيتام الإبداعية

صورة

استقبل مركز الجليلة لثقافة الطفل في دبي 30 طفلاً من الأيتام والقُصّر على مدى يوم كامل، توزعوا بين أقسام المركز، بهدف اختبار مهاراتهم الفنية وتعزيز طاقاتهم الإبداعية، وجاء ذلك، ضمن اتفاقية تعاون تجمع مركز الجليلة لثقافة الطفل ومجموعة «إينوك»، وبالتعاون مع مؤسسة الأوقاف وشؤون القُصّر. وقد زار الأطفال أقسام الخزف، والأزياء، والمرسم، والمسرح، والموسيقى، حيث خضعوا لاختبارات فنية وورش عملية بإشراف أساتذة المركز، ليتم توجيههم في ما بعد كل وفق مهاراته إلى القسم الملائم له، ويخضع الأطفال الأيتام في ما بعد لبرنامج تثقيف فني احترافي في المركز، ترعاه «اينوك» ضمن خطتها للمشاركة في الخدمة المجتمعية والمساهمة في تأهيل الأطفال الأيتام ثقافياً وتطوير مهاراتهم الإبداعية.

دعم

وقال سيف حميد الفلاسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «اينوك»: «إن تعاوننا مع مركز الجليلة لثقافة الطفل ومؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر يأتي في إطار استراتيجيتنا للمسؤولية المجتمعية والتي تهدف إلى دعم المجتمعات والأفراد، والعمل المستمر لرعاية المواهب والكفاءات لدى الأجيال الشابة، وذلك ضمن جهود المجموعة لدعم خطة دبي 2021 الرامية لإطلاق منصات التفاعل مع مختلف أطياف المجتمع، لا سيما الشباب، إيماناً بالدور الذي يسهمون به في رسم معالم المستقبل وتحقيق أهدافه».

تفعيل

وأشارت أمينة محمد أحمد - تنفيذي برامج اجتماعية في قسم الرعاية والتأهيل في مؤسسة الأوقاف والقصّر في دبي إلى أن رسالة المؤسسة هي تفعيل الرعاية باليتيم من جميع الجوانب، صحية، تعليمية، مالية، سكنية، وأيضاً الرعاية الاجتماعية التي تهتم في تنمية مواهب الطفل. كما تتواصل المؤسسة مع المراكز المهتمة بتطوير وتأهيل القُصر وتنمية مواهبهم وأضافت «نحمد الله أننا نجد التعاون من مؤسسات الدولة، ومنهم مركز الجليلة لثقافة الطفل الذي وفّر لنا هذه الفرصة بالتعاون مع «اينوك» لنتيح للطفل اليتيم وسائل تعليم فنية وثقافية قد يعتبرها البعض رفاهية ثانوية، لكنها تشكّل ركيزة مهمة في تكوين شخصيته الطفل اليتيم تحديدا ومستقبله».

رسالة

وقال مطر بن لاحج المدير التنفيذي في مركز الجليلة لثقافة الطفل: «إن مسؤوليتنا في مركز الجليلة لثقافة الطفل تشمل كل طفل في المجتمع مهما كانت ظروفه ومعطياته الحياتية، والأطفال الأيتام والقُصّر مثل غيرهم من الأطفال بتعطّشهم للوعي والثقافة والمعرفة، لذا فإننا نستهدفهم من خلال برامج فنية وتثقيفية مع الأخذ بالاعتبار ظروفهم الاجتماعية، لا سيما أن الفن في أغلبه رسالة إنسانية ترتقي بوعي الطفل ومهاراته وتعيد صياغة اهتماماته».

وأضاف بن لاحج: «المركز منفتح على كل تعاون يخدم الأيتام والقصّر خصوصاً، والأطفال عموماً، وتأتي اتفاقية التعاون التي تجمعنا مع «اينوك» لتكرّس اهتمام المؤسسات الإماراتية في العمل المجتمعي، كما أننا نسعى لبناء علاقات استراتيجية مع كل المؤسسات في الدولة من القطاعين الخاص والعام، بهدف تشكيل بنية تحتية معرفية في عالم الطفولة مبنية على التأسيس السليم للطفل وتحفيزه إبداعيا ليعوّل عليها المجتمع مستقبلاً».

وشكر بن لاحج «اينوك» معتبراً أنها تشكّل نموذجاً لافتاً في العمل المجتمعي، وقال: «إن توجّه شركة لها مكانتها الرفيعة في اقتصاد الدولة للعناية بقطاع الطفولة، يطمئننا إزاء وعي مؤسساتنا بأهمية هذه الشريحة العمرية وضرورة رعايتها بكل السبل العصرية الممكنة».

تعليقات

تعليقات