مغردون ينعونه ويستذكرون مواقفه الإنسانية

الموت يُغيّب الإعلامي فهد الفهيد

«نسألك يا الله تلك الجنّة التي لا حزن فيها، وذلك النعيم الذي لا ينقطع، وتلك السعادة الأبدية التي لا تزول»، كانت هذه آخر تغريدات الإعلامي فهد الفهيد عبر حسابه على «تويتر»، ليتداولها المغردون بأسى شديد، مسترجعين مواقفه الإيجابية، ومبادرته الخيرية، وإسهاماته الإنسانية مع جميع من حوله، فقد شكل خبر وفاته صدمة كبيرة لجمهوره، حيث توفي أول من أمس، في حادث سير في لندن دخل على إثره في غيبوبة، قبل أن يوافيه الأجل المحتوم.

مسيرة

حصل الفهيد على درجة الماجستير في تخصص التسويق من جامعة «برونيل» في لندن، وامتهن التدريب وقدم العديد من الدورات في التسويق وإدارة الأعمال وتطوير الذات.

سجله المهني في قطاع الإعلام مرّ على قناة «المجد» الفضائية، مقدماً ومعدّ برامج، قبل أن يصبح مديراً لبرامجها. كما قاده عمله الإعلامي إلى إذاعة الرياض، حيث عمل فيها مقدماً ومعداً، وهو ما مارسه في عمله في القناة السعودية الأولى التي عمل فيها أيضاً، صدر له كتاب واحد يحمل اسم «ذاتك علامة تجارية».

وسم

وعلى الرغم من صغر سنه، فإنه رحل تاركاً إرثاً إعلامياً ومواقف إنسانية سيظل جمهوره وأصدقاؤه يتذكرونها، وستبقى ابتسامته المعهودة حاضرة في الأذهان، وهو ما انعكس في تصدر وسم أطلقه أصدقاؤه لترند المملكة، وقد فاض بالمشاعر الصادقة المعبرة عن حزن عميق وصدمة بوفاة الإعلامي الشاب، فبكلمات مؤثرة غرد الإعلامي أحمد الفهيد: «رجع صاحب الوجه الباسم إلى ربه.. توقف قلبه الطيب عن النبض وصعدت روحه النقية إلى السماء، يا رب افتح لها أبواب جنتك واجعلها تدخلها بسلام، وقل لها: ذلك يوم الخلود يا رب كن معه، فإننا نُشهدك أنه كان معنا دائماً، يده ممدودة لمساعدتنا، وابتسامته ممتدة لإسعادنا».

و قال الإعلامي أحمد المالكي: «رحل أصدق أصدقائي وأقربهم، رحل أنقاهـم وأكرمهم وأنبلهم.. رحل فهد الفهيد وهو يوصينا بالدعاء في كل مرّة، رحل فهد، ولكن لم ترحل وصاياه الخالدة.. لن ننساك من دعائنا يا فهد».

وتفاعل محمد العلم الزهراني، وكيل جامعة الإمام للتبادل المعرفي والتواصل الدولي بتغريدة قال فيها: «لم أقابل أبا عبد الرحمن قط إلا وهو مبتسم ومتفائل مهما كان مثقلاً بالهموم، اللهم ارحمه واغفر له واجمعه بأبيه في الفردوس الأعلى من الجنة واربط على قلب أهله وذويه وألهمهم الصبر والسلوان».

ونعت الأكاديمية والكاتبة الدكتورة نورة خالد السعد، الفهيد، بقولها: «إنا لله وإنا إليه راجعون، أحسن الله عزاء أهله وأسرته ومعارفه جميعاً، وعظّم أجرهم وجبر مصابهم وألهمهم الصبر والسلوان، نسأل الله له الرحمة والمغفرة والفردوس الأعلى من جناته.. وغفر لوالدينا ولأمواتنا وأموات المسلمين».

تعليقات

تعليقات