استطلاع «البيان» ينصف أندية القراءة المحلية

الايقاع السريع يجذب الشباب نحو المطالعة الالكترونية

صورة

القراءة المستمرة تخلق الشباب الواعي والمتطلع إلى الأفضل، لذلك كانت هناك توجيهات وتشجيع من قادتنا للقراءة لإثراء الساحة الثقافية، وهو ما يعتبر الثروة الحقيقية للدولة، وقد انطلقت نواد عدة للقراءة في الإمارات لدعم وتفعيل دور القراءة وترسيخ ثقافة العلم والمعرفة على أرض الواقع.

وكشفت نتائج استطلاع «البيان» حول أندية القراءة في الدولة، أن طبيعة ايقاع الحياة السريع، جذب الشريحة الأكبر من الشباب إلى المطالعة الالكترونية، منصفاً بذلك ما تبذله أندية القراءة المحلية من جهود لإثراء الحركة الثقافية في المجتمع.

وأظهرت نتائج استطلاع «البيان» على منصاتها الالكترونية، تباينا واضحاً بين القراء، الذين توزعوا بين مؤيد لفكرة وجود أندية القراءة ومعارض لها، حيث كشفت النتائج في موقع الصحيفة الالكتروني عن موافقة 38% لما تقوم به أندية القراءة، فيما عارض 62% ذلك، بينما جاءت النتيجة مختلفة في تويتر، حيث أعلن 47% موافقتهم على ذلك، مقابل 53% عارضوا الفكرة، بينما جاءت نتيجة الاستطلاع على فيسبوك متقاربة، بعد موافقة 49% على هذه الفكرة مقابل 51% ممن عارضوا الفكرة.

وترجع نتيجة الاستطلاع إلى رغبة الشباب بممارسة القراءة بعيداً عن الالتزام بمجموعات معينة، ليأت ذلك انعكاساً لطبيعة إيقاع الحياة السريع، ورغبتهم بالقراءة الالكترونية التي باتوا يفضلونها على الكتب المطبوعة.

تثقيف

وفي تعليقها على النتائج، قالت وداد بوشنين، مؤسس مكتبة «اقرأ واستمتع» في دبي، وهو ناد للقراءة: من خلال تجربتنا التي تأسست في 2014، حققنا جملة من الأهداف أهمها تكوين مجتمع من القارئات على وعي بأهمية القراءة في نهضة المجتمع، وجمع محبي القراءة تحت مظلة المكتبة، وانضمام عضوات وبناء صداقات مع أشخاص من داخل الإمارات وخارجها يعشقون القراءة، ويتباحثون في عناوين ومواضيع الكتب، ومن خلال المطالعة المنتظمة والقراءة المتنوعة، أصبح للسيدات المرونة الفكرية والتفاعل مع جلسات القراءة، والإسهام في التطوير والتثقيف الذاتي، من خلال تقديم النصائح والاقتراحات حول الكتب المناسبة.

عراقيل

وتابعت وداد: من فوائد نادي القراءة الالتزام بإطار المجموعة، التي تشجع على ديمومة التواصل ومناقشة ما تم قراءته، والتحفيز على المزيد من القراءة والاطلاع. وقد توجد هناك بعض العراقيل التي تواجه نادي القراءة فأحياناً لا يتوفر المكان الملائم حسب مواعيد الجلسة وظروف اجتماع المشاركات، وأحياناً عدم توفر نسخ من الكتاب الذي يتم اختياره للقراءة في الجلسة، أو حتى عدم توفره على الإنترنت، وأحياناً يتقلص عدد الحضور في جلسة القراءة بسبب الانشغال وعدم توافق الأوقات مع العضوات.

التحفيز والاستمرار

وأكدت مها شاكر، مدير منتدى اقرأ للكتاب في دبي، على أهمية الانضمام إلى نوادي القراءة فهي تعطي المحفز على الاستمرار ومناقشة الكثير بما يتعلق بما نقرأ.

وتقول: نحن مجموعة غير رسمية ومتطوعة وقد أسسناها بجهود شخصية، فالجميع هنا من المحبين للقراءة، وقد لاحظنا تواجد الكثير من النوادي القرائية باللغة الإنجليزية، وعلى غرار تلك النوادي أقمنا وأسسنا النادي في 2012 وبدأنا نقرأ الكتب الحاصلة على الجوائز العالمية للبوكر العربية، والجائزة برعاية الإمارات، لذلك روايات الجائزة تتوفر محلياً، إضافة إلى الكتب المطبوعة في السوق المحلية، ولكن أعمال الجوائز وفرت لنا فرصة جيدة لقراءة روايات متميزة.

إثراء الجلسة

وأضافت: نجتمع شهرياً في استراحة السيدات بحديقة زعبيل ونستضيف المؤلفين لإثراء الجلسة، لنتناقش في عنوان الكتاب والخلفية التاريخية والثقافية للكتاب، والمسائل التي سلط عليها الضوء الكاتب.

تعليقات

تعليقات