تصاميم شخصيات كرتونية مقابل سلال غذائية لـ«بنك طعام»

بِت ماكي في مرسمه

في عالمٍ يبدو فيه الفنانون الناجحون منسلخين عن أرض الواقع، لم يعمد الفنان بيت ماكي لرسم ملامح الحياة الواقعية، بل أسس خطاً عريضاً يتابعه العديد من العالم الذين قد تكون لهم صلة بالفن، ويعلن ماكي الذي يوشك على افتتاح المعرض الأضخم له على الإطلاق خارج غاليريهات الفنون: «أفتخر بأن الناس الذين يأتون إليّ هم أشخاص عاديون مثلي».

في الواقع، حين قرر بيت ماكي استبدال أعماله الفنية بهبات إلى بنك الطعام الشهر الفائت، تهافت الناس وتجمعوا صفوفاً طويلة خارج منزله في مدينة شيفيلد البريطانية، «لم يأتِ الناس وهم يحملون بضع علبٍ، بل أتوا محمّلين بأكياس منها. وقد وصلني بريد من بنك الطعام يقول إنهم لا زالوا يحتفظون بها».

شخصيات كرتونية

وكان ماكي يسلّم الأشخاص الواهبين الذين يأتون محمّلين بعلب الطعام، بعلبٍ مقابلة فارغة، لكنها تحمل علامة صممها بنفسه، وشكلت تحيةً لأندي وارهول من خلال الاستعانة بإحدى رسوماته الشهيرة «علبة حساء كامبل». إلا أن النسخة المحدودة من تلك العلب الخاصة بماكي تحمل واحدةً من الشخصيات الكرتونية التي اشتهر برسمها لسيدة عجوز تغرف من صفيحة حساء موضوعة على صينية على ركبتيها وبجانبها كلب ينظر إلى الطعام بنهم.

أماكن

وتماشياً مع المبدأ الذي يتبعه ماكي، أكد في حديث صحافي، أن المعرض الأول له كان في مقهى «أما الثاني والثالث فكانا داخل مطعم. وأعلم أن في تلك الأماكن يوجد أشخاص كثر قد يفهمون عملي. وقد ذهبت إلى معرض عادي في شيفيلد فلم يستقبلوني قائلين إن رواد الغاليري لن يفهموا معنى أعمالي، فقلت في نفسي حينئذٍ: حسناً أنتم الخاسرون إذاً».

وهكذا فكر ماكي بعرض أعماله داخل حانة، مؤكداً أن الخطوة ساهمت في انتشار أعماله ومتابعة الناس له.

تعليقات

تعليقات