ترسيخ رسالة التسامح ومد جسور التقارب الثقافي والحضاري

جامع الشيخ زايد يعرض 19 مجسماً في كبرى سفارات الدولة حول العالم

جامع الشيخ زايد تحفة معمارية | أرشيفية

قام مركز جامع الشيخ زايد الكبير بعرض مجسمات فنية كبيرة للجامع، بالإضافة إلى عدد من إصدارات المركز القيمة والتخصصية في عدد من سفارات الدولة الرئيسية ومؤسسات ثقافية حول العالم وذلك في إطار ترسيخ رسالة التسامح ومد جسور التقارب الثقافي والحضاري بين مختلف الثقافات والشعوب حول العالم.

وفي هذا الإطار دشن يوسف مانع العتيبة سفير الدولة لدى الولايات المتحدة الأميركية والدكتور يوسف العبيدلي مدير عام مركز جامع الشيخ زايد الكبير أحد مجسمات الجامع الرئيسية في مقر سفارة الدولة بواشنطن وهي المحطة الأحدث في هذا المشروع.

تعريف

وكان مركز جامع الشيخ زايد الكبير قد أطلق، بالتعاون مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي، هذا المشروع الذي يهدف إلى تعزيز الصورة الحضارية لدولة الإمارات العربية المتحدة في دول العالم أجمع، حيث يتواجد المجسم وإصدارات المركز في 19 سفارة من سفارات الدولة الرئيسية والمؤسسات الثقافية حول العالم. وصرح السفير يوسف العتيبة قائلا: يعد مجسم جامع الشيخ زايد إضافة قيمة لمقر السفارة، حيث سيتمكن زوار السفارة من الاطلاع على أحد أهم المعالم في الدولة التي تعكس قيم ومبادئ المجتمع الإماراتي المتمثلة في التسامح والاعتدال، وأود أن أعبر عن جزيل الشكر للقائمين على هذه المبادرة التي تساهم بالتعريف عن الوجه الحضاري لدولة الإمارات.

تخليد

وقال الدكتور يوسف العبيدلي «تكمن أهمية مبادرة المركز في مشروع المجسمات حول العالم بالتعاون مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي في تخليد سيرة ومآثر وقيم الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - وتجسيداً للمفاهيم العليا التي أرسى جذورها في مجتمع الإمارات المُستقاة من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، وتعزيز قيم السلام والتسامح والتعايش الإنساني والانفتاح الفكري، وتسليط الضوء على الجامع بوصفه تحفة معمارية ووجهة حضارية وثقافية بارزة، تحظى سنوياً بإقبال ملايين الزوار من مختلف الثقافات والأديان».

جهود

وأشار العبيدلي إلى أن مركز جامع الشيخ زايد الكبير يسعى بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» ورؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وبإشراف مستمر ورعاية كريمة من جانب سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة إلى نقل الصورة الحضارية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وجهودها من أجل نبذ كل أشكال التعصب والتشدد، واحترام العقائد والأديان والثقافات على اختلافها، وهي ثوابت متأصلة في وجدان أبناء دولة الإمارات، التي تشكل امتداداً للهوية الوطنية المستلهمة من تعاليم ديننا الحنيف، ومن القيم والممارسات التي ارتبطت بالدولة منذ تأسيسها.

دور

واختتم سعادته «إن مركز جامع الشيخ زايد الكبير سيواصل دوره ومهمته في دعم استراتيجية الإمارات من خلال مد جسور التقارب الثقافي والحضاري والإنساني، وإطلاق واستضافة العديد من المبادرات، باعتباره أهم المنارات الإنسانية في العالم، إضافة إلى إبراز مآثر القائد المؤسس في كل أنشطته ومبادراته وأساليب تواصله».

 

تنوع

يمثل جامع الشيخ زايد الكبير أحد أبرز نماذج العمارة الإسلامية في العصر الحديث، بكل ما يزخر به من تنوع، وما تنطوي عليه عمارته من فنون تنتمي إلى حضارات وثقافات مختلفة انسجمت وتداخلت جميعها وتجلت واضحة في هذا الصرح الكبير، لنقل هذه الروح الحضارية الغنية، لتلائم رؤية الجامع ورسالته، كونه منبراً تنويراً حضارياً وثقافياً رائداً.

تعليقات

تعليقات