قصائد تتغنى بالأوطان والأمل والحب في «بيت القيروان»

صورة تعبيرية

نظّم بيت الشّعر بالقيروان أخيراً، أمسية شعرية، حفلت بقصائد تغنت بالأوطان والأمل والحب، شارك فيها الشاعران مصطفى ضيّة ومراد السّبري، وذلك بحضور جمهور من عشّاق الأدب والثقافة.

الأمسية انطلقت بكلمة افتتاحية لمديرة البيت، الشاعرة جميلة الماجري، التي رحّبت بالحاضرين والمشاركين في هذا اللقاء، وثمنت مبادرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشّارقة، بإنشاء بيوت الشعر في الوطن العربي، ورعايته الكريمة والمتواصلة لبيوت الشعر، تقديراً منه للشعر والشعراء والإبداع والمبدعين.

ثم تولّى الشاعر خالد العجرودي، تقديم فقرات هذه الأمسية، بداية بالاستماع إلى الشاعر مصطفى ضيّة، الذي قرأ مجموعة من قصائده، التي تنوّعت مضامينها بين الوطنيات والرّثاء والغزل، فكان رائعاً في لغته وصوره الشّعرية، التي نقتطف منها ما يلي:

وحدي بلا أبتي

الله أكبر من حزني ومن تعبي

من يطرق الباب

في ليل الشّتاء

ومن يأتي لنجدتنا

إن ساءني زمني

تبكي الكروم وفي صمت تودّعه

حتّى الجبال وذاك البيت والشّجر

 

ثم فسح المجال للشاعر مراد السّبري، الذي قرأ من قصائده ما دار في نفسه من رؤى نابعة من ذاته القلقة، فجاء شعره مزيجاً من الحزن والحلم والأمل، ومما ألقاه:

كَمَوّال عشق يذوب اشتياقا

                        أتوه اقتـــرافاً وأرجو ثوابا

أعانِقُ فِي العُمْر كُلَّ الصِّفات

                      أيخْتَال قلْبٌ كَما الشَّعْرُ شَابا

كما أقيم على هامش هذه الأمسية، معرض الرسّامة «فائقة المزريو» بأعمال فنية متنوعة، تشجيعاً من البيت لجميع أنواع الفنون.

تعليقات

تعليقات